تدرك مجلات جامعة أم القرى الدور المتزايد في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث والنشر. بينما تقدم هذه التقنيات العديد من الفوائد، فإنها أيضًا تُثير اعتبارات في الجوانب الأخلاقية والتأليفية والإجرائية.
وضعت مجلة جامعة أم القرى السياسة التالية استنادًا إلى التوجيهات العامة المقدمة من الرابطة الدولية للناشرين العلميين والتقنيين والطبيين (STM) ولجنة أخلاقيات النشر (COPE) بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في النشر الأكاديمي. تضمن هذه السياسة بقاء المسؤولية البشرية والنزاهة الأكاديمية في صميم التأليف الأكاديمي والمراجعة من قبل المحكمين.
تأليف الذكاء الاصطناعي والمساءلة
لا يمكن تسجيل أدوات الذكاء الاصطناعي (بما في ذلك Chat GPT, GPT-4, Google Bard, Claude ونماذج اللغات الكبيرة الأخرى) كمؤلفين في أي تقديم إلى مجلات جامعة أم القرى.
لا يوافق الذكاء الاصطناعي معايير التأليف المحددة في مبادئ التأليف الخاصة بمجلات جامعة أم القرى، حيث إنه:
· لا يستطيع تحمل المسؤولية القانونية للمحتوى المنشور.
· يفتقر القدرة على التفكير الناقد والمساءلة.
· لا يستطيع الموافقة على نسخ نهائية أو موافقة النشر.
يجب تسجيل المؤلفين البشريين فقط الذين يستوفون معايير التأليف، ويجب الإفصاح عن أي استخدام للذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى الورقة العلمية.
الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل المؤلفين
يجب على المؤلفين الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وكيف تم استخدامها في إعداد الورقة العلمية.
يشمل ذلك:
إنشاء النصوص أو التحرير.
تحليل البيانات.
إنشاء الصور أو الأشكال.
استخدام المساعدة البرمجية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
يجب وصف استخدام الذكاء الاصطناعي بوضوح في قسم الأساليب أو في قسم الإقرار. المؤلفون مسؤولون بالكامل عن سلامة ودقة وأصالة أي محتوى تم إنتاجه أو تعديله بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي.
مثال على الإفصاح:
"تمت كتابة أو تحرير أجزاء من النص بمساعدة ChatGPT (OpenAI), بناءً على المحتوى المقدم من قبل المؤلفين. تمت مراجعة المخطوطة النهائية والموافقة عليها من قبل جميع المؤلفين."
استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور أو التصاميم
يمنع استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتويات المرئية (مثل الرسوم البيانية، والرسوم التخطيطية، أو الرسوم التوضيحية) ما عدا:
الصورة المستندة إلى بيانات تم إنشاؤها بواسطة المؤلف أو مفاهيم علمية صحيحة.
تم التصريح باستخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصورة بشكل صريح.
تمت مراجعة الصورة والتحقق منها بالكامل من قبل مؤلفين بشريين.
يجب ألا تقوم الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بتشويه أو محاكاة أو تزييف نتائج البحث. لإدراج صور تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي يجب إرفاق توضيح كامل للصورة يشرح كيفية إنشاء الصورة والتحقق منها.
مثال على الإفصاح:
"تم إنشاء الشكل ٣ باستخدام DALL·E 2 (OpenAI) بناءً على المدخلات المقدمة من المؤلف وتم مراجعته من قبل المؤلفين للتأكد من دقته."
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل المحكمين
يجب على المحكمين عدم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء، أو تلخيص، أو صياغة مسودات المراجعة التحكيمية السرية.
استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لمراجعة محتوى الأوراق العلمية ينتهك السرية وقد يؤدي الى الاستبعاد من مجموعة محكمين المجلة. يؤتمن المحكمون التقييم باستخدام أحكامهم الخبيرة وتفكيرهم الناقد، دون تفويض العملية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.
يجب على المحكمين تجنب:
إرفاق محتوى البحوث السرية في أدوات الذكاء الاصطناعي ذات الطرف الثالث.
استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة أو تلخيص محتوى التقديم.
استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء تعليقات المراجعة.
تمتلك مجلات جامعة أم القرى الحق في اتخاذ الإجراءات المناسبة عند اكتشاف أحد هذه الممارسات، بما في ذلك الإبلاغ عن سوء السلوك إلى المؤسسات التابعة.
الرقابة التحريرية والأخلاقية
قد يستخدم الفريق التحريري في مجلات جامعة أم القرى أدوات مساعدة بالذكاء الاصطناعي داخلياً لمهام مثل جودة اللغة أو أداة كشف الانتحال مثل (iThenticate). لكن دون أن تستخدم كبديل عن الحكم البشري في اتخاذ قرارات التحرير أو القبول.
ستواصل المجلة بمراقبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وتعديل سياستها لضمان النزاهة الأكاديمية، الشفافية، والمساءلة تظل قائمة في عملية النشر.