تُلزم مجلات جامعة أم القرى جميع المؤلفين باستخدام الاستشهادات بشكل مسؤول ودقيق وأخلاقي. تعتبر الاستشهادات وسيلة للاعتراف بالأعمال السابقة، وتوفير السياق، ودعم الادعاءات او الأساليب المتبعة في البحث الحالي. ممارسات الاستشهاد غير السليمة (بما في ذلك الإفراط في الاستشهاد الذاتي، أو التلاعب بالاستشهادات، أو التلاعب بالمصادر) يمكن أن تفسد المصداقية العلمية، ولن يتم التساهل معها.
تستند هذه السياسة على المبادئ والمعايير التحريرية الدولية المحددة من قبل لجنة أخلاقيات النشر (COPE) والرابطة الدولية للناشرين STM.
مبادئ الاقتباس/ استشهاد المسؤول
يتوقع من المؤلفين:
ذكر جميع المصادر التي أثرت بشكل مباشر على أبحاثهم (مثل النظريات الأساسية، الأساليب، مجموعات البيانات)
كتابة المحتوى والنتائج للأعمال المستشهدة بدقة.
إدراج المصادر التي قاموا بقراءتها وتقييمها شخصياً فقط.
التأكد من أن جميع المراجع ذات صلة وموثوقة وصادرة عن جهات أكاديمية أو علمية معتمدة.
تجنب الإفراط في الاستشهاد من مؤلف واحد، أو مجلة، أو مؤسسة، أو مجموعة بحثية.
الاقتباسات/ الاستشهادات الذاتية
يجب أن تقتصر الاستشهادات الذاتية على الحالات التي يكون فيها صلة حقيقية بالدراسة الحالية. يعد الإفراط أو الاستخدام غير المناسب للاستشهاد الذاتي شكل من أشكال التلاعب بالاستشهادات الممنوعة.
سيقوم فريق هيئة التحرير في مجلات جامعة أم القرى بمراجعة دقيقة للأوراق العلمية التي تحتوي على نسب مرتفعة من الاستشهادات الذاتية، قد يُطلب من المؤلفين إجراء تعديلات في حال اعتبرت الاستشهادات غير ضرورية أو مدرجة لزيادة عدد الاستشهادات.
الاقتباسات/ الاستشهادات من المجلة
لا يُلزم المؤلفين ولا يُنصحون بالاستشهاد بأبحاث نشرت سابقاً في مجلات جامعة أم القرى، ما لم تكن ذات صلة مباشرة بموضوع البحث المطروح. يجب على المحررين والمحكمين والموظفين عدم ممارسة أي ضغوط على المؤلفين للاستشهاد من المجلة كشرط لقبول النشر. ويجب أن تستند أي طلبات مشابهة على أسس علمية بحتة.
الاقتباس/ الاستشهاد من المصادر المسحوبة أو غير القابلة للتحقق أو الصادرة عن جهات مفترسة
يجب على المؤلفين تجنب الاستشهاد من المصادر المسحوبة، أو المفترسة، أو غير القابلة للتحقق، الا إذا كانت ضرورية للسياق التاريخي أو التحليل النقدي —في هذه الحالة يجب الإفصاح بوضوح عن طبيعة المصدر المسحوب أو المثير للجدل— في حال الاستشهاد منها، يجب أن يتضمن المرجع ملاحظة مثل:
"تم سحب هذا العمل وتم الاستشهاد به لغرض الرجوع التاريخي".
لا تشجع مجلات جامعة أم القرى على الاستشهاد من مصادر لم تُراجع من قبل محكمين أو مصادر غير موثوقة، إلا إذا لم تكن بالغة الأهمية وذات مبرر واضح في سياق البحث.
نزاهة ودقة المراجع
يجب أن تكون جميع المراجع:
مكتملة ومتوافقة مع نمط المراجع الخاص بالمجلة.
منسقة بشكل صحيح مع جميع عناصر الببليوغرافية المطلوبة.
دقيقة من حيث المؤلفين، وسنة النشر، والمجلد، وأرقام الصفحات، والمعرف الرقمي للورقة العلمية (DOI) (إن وجد).
تم التحقق منها من المصدر الأساسي.
المراجع التي تحتوي على أخطاء كبيرة أو روابط معطلة قد تؤخر عملية المراجعة أو النشر.
نمط الاقتباس/ الاستشهاد
تقبل مجلات جامعة أم القرى استخدام أنماط الاقتباس القياسية (مثل: APA الاصدار السابع، او هوامش شيكاغو، أو نمط فانكوفر)، معتمداً على التخصص.
يجب على المؤلفين الالتزام بالإرشادات التنسيقية المحددة في تعليمات المؤلفين. التناسق في الأسلوب ملزم في الورقة العلمية.
المراجعة التحريرية لممارسات الاقتباس/ الاستشهاد
سيقوم الفريق التحريري والمحكمون بمراجعة جميع الأوراق العلمية من حيث:
مدى ملائمة وأهمية الاستشهاد بالموضوع.
توازن وتنوع المصادر (مثل تجنب الاعتماد على مجموعة محددة من المؤلفين).
وجود مؤشرات على التلاعب بالاستشهادات (مثل التحالفات الاستشهادية، أو الاستشهاد القسري).
قد تُعاد الأوراق العلمية التي تحتوي على مشكلات في الاستشهادات إلى المؤلفين لإجراء التعديلات اللازمة، أو تُرفض نهائيًا في حالات المخالفات الجسيمة.