الأصالة والانتحال/الاستلال العلمي
يجب على المؤلفين التأكد من أن أعمالهم أصلية تمامًا، وأنه قد تم الاستشهاد بشكل صحيح إلى أعمال وأفكار الآخرين. لا يجب أن تتضمن الورقة العلمية أي شكل من أشكال الانتحال، بما في ذلك الانتحال الذاتي (نشر عمل سابق للمؤلف نفسه دون الاستشهاد به بطريقة صحيحة)، أو المحتوى الذي تم انشاؤه عن طريق أدوات الذكاء الاصطناعي دون إفصاح واضح ورقابة بشرية دقيقة.
استخدام النصوص التي تم انشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي أو أدوات إعادة الصياغة أو أي محتوى من منصات الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT أو ما يشابهه) غير مقبول، إلا إذا تم الإفصاح عنه واستخدامه فقط للدعم، وليس كبديل للتحليل العلمي أو الكتابة الأكاديمية.
يجب أن يكون أي محتوى ساعد فيه الذكاء الاصطناعي موضح، محدود، وخاضع لمراجعة دقيقة من قبل المؤلفين لضمان النزاهة الأكاديمية.
تستخدم المجلة برنامج كشف الانتحال iThenticate خلال عملية المراجعة التحريرية لفحص جميع الاوراق العلمية المقدمة. وتُقبل نسبة تشابه ضمن الحدود المسموح بها وفقًا للوائح المجلة. وجود أي دليل على نسخ مباشر، أو إعادة صياغة غير مناسبة، أو انتحال باستخدام الذكاء الاصطناعي، أو تحريف بالمصادر سيؤدي إلى الرفض الفوري أو السحب.
دقة البيانات وعدم التزوير
ينبغي أن تكون كل البيانات المذكورة في الورقة العلمية صحيحة، ودقيقة، وقد جُمعت بطرق أخلاقية. ويُحظر على المؤلفين:
التلفيق، أو التلاعب بالبيانات، أو الصور، أو النتائج.
حذف بيانات معينة بقصد تضليل القارئ.
تقديم معلومات زائفة لدعم استنتاجاتهم.
وسيُعد أي تلاعب بالبيانات خرقًا جسيمًا للأخلاقيات العلمية.
النشر المتعدد أو المتكرر أو المتزامن
يجب على المؤلفين الامتناع عن تقديم الورقة العلمية، كليًا أو جزئيًا، لأكثر من مجلة في نفس الوقت. إذ يُعد إرسال الورقة العلمية لأكثر من جهة نشر في آن واحد، أو إعادة النشر دون مبرر أو توثيق مناسب، سلوكًا غير أخلاقي في النشر العلمي.
الإقرار بالمصادر
يجب الإقرار بجميع المساهمين، والمؤسسات، والجهات الممولة، والمراجع العلمية ذات الصلة. يتعين على المؤلفين ذكر الأعمال المنشورة التي أثرت في البحث المُقدم، والحصول على إذن لاستخدام أي محتوى طرف ثالث (مثل الرسوم البيانية أو الجداول) عند الحاجة.
التأليف والمساهمات
يجب إدراج الأفراد الذين يستوفون معايير التأليف المعتمدة فقط (كما هو موضح في مبادئ التأليف الخاصة بمجلة جامعة أم القرى). أما المساهمون ومن لم تنطبق عليهم هذه المعايير، فينبغي التنويه بمساهماتهم بالشكل المناسب، دون إدراج أسمائهم ضمن المؤلفين.
يجب أن يوافق جميع المؤلفين على النسخة النهائية من الورقة العلمية قبل إرسالها. ولا يمكن إجراء أي تغيير في أسماء المؤلفين بعد التقديم إلا بموافقة خطية من جميع المؤلفين المسجلين.
إفصاح تضارب المصالح
يجب على المؤلفين الإفصاح عن أي تضارب في المصالح سواء كان ماليًا، أو شخصيًا، أو أكاديميًا، أو مهنيًا قد يؤثر على البحث أو تفسير نتائجه. بما في ذلك:
الجهات الممولة.
العمل أو تقديم الاستشارات.
امتلاك أسهم أو الحصول على منح.
العلاقات الشخصية أو الانتماءات المؤسسية.
يجب الإفصاح عن حالات تضارب المصالح عند تقديم الورقة العلمية، وتضمينه بالورقة المنشورة. لمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى سياسة تضارب المصالح.
الموافقة الأخلاقية والأبحاث التي تتضمن البشر أو الحيوانات
إذا كان البحث يتضمن مشاركين بشريين، أو حيوانات، أو بيانات حساسة، فيجب على المؤلفين:
الحصول على موافقة من جهة أخلاقية مختصة.
التأكد من أن المشاركين وقعوا على استمارة موافقة.
الالتزام بالمعايير الأخلاقية لرعاية الحيوانات.
ويجب أن تتضمن الورقة العلمية بيانًا يوضح الموافقة الأخلاقية واستمارة الموافقة إذا كانت مطلوبة.
التصحيحات والسحب
في حال لاحظ المؤلفون أخطاءً كبيرة أو معلومات غير دقيقة في ورقة علمية منشورة، فإنهم مسؤولون عن إبلاغ هيئة التحرير فورًا، والمشاركة في إصدار تصحيح أو سحب. وقد يؤدي عدم الإبلاغ عن الأخطاء بعد ملاحظتها إلى اتخاذ إجراءات تحريرية، مثل إصدار إشعار تصحيح أو سحب رسمي. لمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى سياسة التصحيحات والسحب.
سلامة الصور والتلاعب
يجب أن تكون الصور المرفقة دقيقة وتمثل البيانات الأصلية دون تعديلها بطريقة قد تضلل القارئ، مثل تحسينها أو إخفاء تفاصيل منها. وفي حال تم إجراء تعديلات مثل ضبط السطوع أو التباين، يجب تطبيقها على كامل الصورة وذكر ذلك بوضوح في وصف الشكل.
التحقيق في المخالفات
تتعامل مجلات جامعة أم القرى بجدية مع جميع المخالفات. يتم التحقيق بدقة في أي ادعاءات تتعلق بالسرقة الأدبية، أو التقديم المكرر، أو التلاعب بتأليف المقالات، أو الانتهاكات الأخلاقية بالتنسيق مع مؤسسات المؤلفين. تتبع مجلات جامعة أم القرى المخططات التوجيهية وأفضل الممارسات الصادرة عن لجنة أخلاقيات النشر (COPE) في التعامل مع مثل هذه الحالات.