جامعة أم القرى

الكراسي


مما لا شك فيه أن الخلل الواقع في أمور البشر ما هو إلا نتيجة لضعف الرجوع لمصدر السعادة الحقيقي وهو القرآن الكريم، وهنا تظهر الحاجة الماسة لهذا الكرسي بعرض الهدي القرآني في قالب حضاري يتواكب مع متطلبات العصر ومستجداته، ويؤكد صلاحية القرآن الكريم لكل زمانٍ ومكانٍ، وتحقيق ذلك يكون بوجود بيئةٍ مناسبةٍ لت
جاء تأسيس كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات تاريخ مكة المكرمة في جامعة أم القرى اهتماماً من خادم الحرمين الشريفين بعلم التاريخ، ودعماً للدراسات التاريخية، وبخاصة تاريخ مدينة مكة المكرمة، الكعبة الحرم، المشاعر، الشعائر، الآيات، المُحج والمعتمر، دار البعثة ومهبط الوحي، ومهوى الأفئدة وقبلة
تطوير مجال العمل الخيري والإنساني على أسس علمية في ضوء البحث العلمي لترتقي بممارسته على أرض الواقع، وليقوم بدوره في خدمة المجتمع من خلال البرامج والخدمات والأنشطة المتنوعة التي يتضمنها برنامج الكرسي.
أن يكون الكرسي محركاً أساسياً وداعماً متجدداً لجهود الإبداع والتميز البحثي والتطوير العلمي والمعرفي في مجال إصلاح ذات البين والشفاعة الحسنة، وقناة رئيسة لتحقيق الشراكة الاستراتيجية مع المجتمع.
جار التحميل