تلتزم مجلات جامعة أم القرى بإجراء تحكيم علمي دقيق مجهول الطرفين (بحيث لا يعرف المحكّم هوية المؤلف، ولا يعرف المؤلف هوية المحكّم)، لضمان التقييم الموضوعي لكافة الأوراق العلمية المقدمة. تُراجع جميع الأوراق مبدئيًا من قِبل هيئة التحرير لتحديد مدى ملاءمتها للنشر في المجلة. وإذا تبيّنت ملاءمة الورقة، تُحال إلى محكّمين اثنين على الأقل من الخبراء المستقلين المختصين في المجال ذاته، لتقييم جودتها العلمية. وتبقى مسؤولية اتخاذ القرار النهائي بقبول الورقة أو رفضها من صلاحيات رئيس هيئة التحرير، ويُعد قراره ملزمًا.
وحرصًا على النزاهة والشفافية، يمتنع أعضاء هيئة التحرير عن اتخاذ أي قرارات تتعلق بالأوراق العلمية التي شاركوا في تأليفها، أو تلك التي تعود لأحد أفراد عائلاتهم أو زملائهم، أو أي ورقة ترتبط بمنتج أو خدمة لهم فيها مصلحة مباشرة، وتخضع هذه الأوراق لإجراءات التحكيم المعتادة، على أن يُنفذ التحكيم بصورة مستقلة تضمن العدالة والحيادية التامة.
استخدام الذكاء الاصطناعي من قِبل المحكّمين
يمثّل المحكّمون عنصرًا أساسيًا في نزاهة النشر العلمي، حيث تُبنى قرارات هيئة التحرير على تقييماتهم الدقيقة وتوصياتهم المتخصصة، مما يضمن نشر أبحاث موثوقة، رصينة، ذات جودة عالية. ويتم اختيار المحكّمين بناءً على معرفتهم العميقة بمجال الورقة العلمية أو بمنهجيتها البحثية.
ويتحمّل المحكّمون مسؤولية ما يرد في تقاريرهم من دقة علمية ووجهات نظر، ويقوم نظام التحكيم على أساس من الثقة المتبادلة بين المؤلفين والمحكّمين وهيئة التحرير. ومع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن لها حدودًا تشمل احتمال تقديم معلومات غير دقيقة أو متحيزة أو مضللة، فضلًا عن أن بعض الأوراق قد تتضمّن بيانات حساسة أو ملكية فكرية يجب الحفاظ على سريتها. لذا، يُنصح المحكّمون بشدة بعدم إدخال الأوراق العلمية في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
سير عملية التحكيم
تلتزم مجلات جامعة أم القرى بأعلى معايير النزاهة والصرامة والشفافية في نشر الأبحاث العلمية، ويُعد التحكيم العلمي أحد الركائز الأساسية لضمان جودة ومصداقية الأبحاث المنشورة. وفيما يلي نظرة عامة على عملية التحكيم المعتمدة:
· استلام الورقة العلمية والتقييم الأولي
تُراجع الورقة العلمية فور استلامها من قِبل هيئة التحرير للتأكد من مدى توافقها مع مجال واهتمامات المجلة. وتُحال الأوراق التي تستوفي المتطلبات إلى المرحلة التالية.
· اختيار المحكّمين
تُعد الخبرة عنصرًا أساسيًا في تقييم القيمة العلمية والأكاديمية للورقة. لذا، يتم الحرص على اختيار محكّمين يمتلكون خبرة متخصصة في موضوع الورقة العلمية. وقد يشمل المحكّمون أعضاء من هيئة التحرير أو خبراء خارجيين من ذوي الكفاءة العالية.
· التحكيم العلمي مجهول الطرفين
تعتمد مجلات جامعة أم القرى نظام التحكيم مجهول الطرفين، حيث تُخفى هويات المؤلفين والمحكّمين عن بعضهم البعض، مما يضمن التقييم المحايد ويقلل من احتمالات التحيّز.
· تحكيم الورقة العلمية
يُطلب من المحكّمين تقييم ما يلي:
- أصالة الورقة وإسهامها في مجال المجلة
- منهجية البحث ودقتها
- وضوح الطرح وترابطه
- جودة المراجع ودقتها
- الالتزام بالمعايير الأخلاقية والأكاديمية
ويُشترط أن تكون تعليقات المحكمين محترمة وبنّاءة وتركّز على القيمة العلمية.
· توصيات المحكّمين
يُطلب من كل محكّم تقديم توصية، تتضمّن أحد الخيارات التالية:
- قبول مع تعديلات طفيفة
- رفض مع إمكانية إعادة التقديم بعد التعديلات
- رفض نهائي لا يقبل إعادة التقديم
ويجب دعم كل توصية بتعليقات واضحة ومفصّلة.
· قرار هيئة التحرير
تراجع هيئة التحرير تقارير المحكّمين وتتخذ القرار النهائي. وفي حال وجود تعارض بين التوصيات، قد يُستعان بمحكّم إضافي أو يُعتمد قرار هيئة التحرير المبني على تقديرهم المهني.
· المراجعة وإعادة التقديم
في حال طُلبت تعديلات، يُزوَّد المؤلف بتعليقات مفصلة، ويُمنح الفرصة لتحديث الورقة وتحسينها قبل اتخاذ القرار النهائي.
· الاعتبارات الأخلاقية
تخضع الأوراق لرقابة دقيقة من حيث الانتحال/الاستلال وتضارب المصالح وسلامة المنهج العلمي.
· التحكيم ضمن إطار زمني واضح
الالتزام بإجراء عملية التحكيم بكفاءة، بهدف تقليل الفترة الزمنية بين تقديم الورقة ونشرها دون المساس بجودة التقييم.
· الشفافية
نحرص على الشفافية من خلال إتاحة تعليقات المحكّمين للمؤلفين (مع الحفاظ على سريّة هويتهم)، وتوضيح قرارات النشر بشكل مباشر.
تسعى مجلات جامعة أم القرى من خلال هذه الإجراءات إلى ضمان أعلى مستويات الجودة والعدالة والمصداقية في عملية التحكيم العلمي، بما يُعزز ثقة المؤلفين والمحكّمين والقرّاء على حد سواء.