نتيجة للعولمة أصبحت الجامعات في تحدٍّ وتنافس مفتوح بين بعضها البعض، وذلك لتبوء أحسن المراتب على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، لذلك اتجهت كل منها وبطريقتها لتسخير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا من أجهزة وبرمجيات وشبكات لخدمة العملية التعليمية وتطوير مخرجاتها.
وعلى غرار هذه الجامعات سعت جامعة أم القرى لوضع خطط استراتيجية وتشغيلية لتطوير العملية التعليمية وضمان جودة مخرجاتها، وملاءمتها مع متطلبات سوق العمل تجسيداً لأهداف رؤية المملكة 2030، حيث عهدت الجامعة لعمادة تقنية المعلومات عملية نشر ثقافة استخدام تقنية المعلومات وتفعيلها، وذلك عبر الانخراط في برنامج التحول الوطني 2020، وبرنامج التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية (يسر) من خلال استخدام بنية تحتية وشبكات متطورة وتطبيقات وبرامج تضمن توفير الخدمات المطلوبة لجميع المستفيدين من طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين بسهولة وسرعة وأمان وحرفية وشفافية.