جامعة أم القرى

النبذة


- 2016/04/06

إن التطور السريع في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات جعل تبني أحدث الوسائل التقنية في التعليم مطلباً أساسياً للنجاح والتميز؛ لما لذلك من أثر بالغ في تحسين مستوى الأداء الفردي والمؤسسي. وقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- جل اهتمامها لدفع عجلة التعليم في المملكة، حيث وفرت شتى أنواع الدعم للمؤسسات التعليمية للاستفادة من التقنيات الحديثة، ومن تطوير الكفاءات الوطنية.

من هذا المنطلق، فإن جامعة أم القرى قامت بإنشاء عمادة تقنية المعلومات في عام 1431 - 1432هـ ؛ لكي تكون النواة لنشر التقنية في أرجاء الجامعة، ولكي تكون عمودها الفقري لتوطين ومواكبة التقنيات الحديثة، حيث تتمثل أهم أنشطة عمادة تقنية المعلومات في توفير الدعم التقني لكافة منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وطلاب وموظفين، إضافة إلى إعادة هندسة الإجراءات التقليدية بمنظومات برمجية تعمل على ميكنة التعاملات وتطوير آلية التواصل في ما بين أفراد أسرة الجامعة.

 

الرؤية:

أن نكون مرجعاً في تقنية المعلومات بمنطقة مكة المكرمة؛ في كل ما يتعلق بالبنية التحتية والأنظمة التقنية والخدمات الإلكترونية ذات الجودة العالية والمتقدمة والإقتصادية، لدعم جامعة أم القرى في تحقيق أهدافها ورسالتها الأكاديمية والإدارية.

 

الرسالة:

توفير خدمات وموارد معلوماتية متكاملة وآمنة ومتاحة؛ لتسهيل التعلم والبحث العلمي وإدارة شؤون الجامعة.

 

الأهداف:

ـ نظم ذكية متقدمة لدعم البحث العلمي.

ـ نظم تعليمية متكاملة وفعالة.

ـ خدمات إلكترونية مالية وإدارية شاملة.

ـ تكلفة اقتصادية أقل وفعالة لتقديم الخدمات التقنية.

ـ حلول تقنية مبنية على المعمارية المؤسسية.

ـ أفضل الممارسات العالمية لتقديم الخدمات الإلكترونية.

ـ خدمات متطورة لدعم العملاء.

ـ حوكمة فعالة لتقنية المعلومات.

ـ بنية تحتية متاحة وموثوقة وآمنة.

ـ عاملون ذوو قدرات عالية بالعمادة.

 

القيم:

فضلاً عن الالتزام بالقيم العامة للجامعة، فإن عمادة تقنية المعلومات تتبنى القيم المهنية الإضافية التالية:

 

1- سرعة الإستجابة

 نحرص على إرضاء المستفيدين من خدماتنا والاستجابة السريعة لطلباتهم، ومحاولة التنبؤ لاكتشاف احتياجاتهم فنعمل على:

  • المسارعة في تفهم احتياجات وتوقعات المستفيدين، ومساعدتهم في تحقيق الأهداف.
  • التواصل المستمر والفعال باستخدام قنوات متعددة وتعزيز بيئة التواصل المفتوح.
  • إنجاز المطلوب في الوقت المحدد.    

 

2- الإحترافية

 نلتزم بتطبيق المعايير العالمية علمياً ومهنياً في كل أعمالنا، ويتضح ذلك من خلال:

  • الحرص على أداء المهام تبعاً للمواصفات القياسية المهنية.
  • الحرص على مواصلة التأهيل المهني تبعاً لأفضل الممارسات العالمية.
  • التعاون وتبادل الخبرات مع المنظمات المماثلة والتجارب العالمية.

 

3- المثابرة

نحرص على بذل الوقت والجهد ومتابعة تطوير خدماتنا بكل صبر وحرص ودقة ويتضح ذلك من خلال:

  • الالتزام بمواعيد العمل وإتمام المهام المطلوبة.
  •  الحرص على تتبع جودة الخدمة المقدمة والتحسين المستمر لها.




جار التحميل