شاركت عمادة تقنية المعلومات والتعليم الإلكتروني بجامعة أم القرى في فعاليات ملتقى الطلاب المستجدين للعام الجامعي 1447هـ، والذي نظمته الجامعة بهدف استقبال الطلبة الجدد وتعريفهم بالجهات والخدمات الداعمة لمسيرتهم الأكاديمية.
وخلال الملتقى، قدمت العمادة عرضًا شاملًا لمجموعة من الخدمات الرقمية والأنظمة التقنية التي تُمكّن الطلبة من بداية جامعية سلسة، وتوفر لهم بيئة تعليمية حديثة تتسم بالتكامل والسهولة. وقد شمل العرض التعريفي أبرز المنصات والأنظمة التي توفرها العمادة، مثل:
بوابة جامعة أم القرى الرقمية التي تُعد المدخل الموحد لجميع الخدمات.
البريد الإلكتروني الجامعي للتواصل الأكاديمي والإداري الرسمي.
بوابتي الأكاديمية التي تتيح للطالب إدارة شؤونه الأكاديمية إلكترونيًا.
نظام التذاكر الإلكترونية لتقديم الطلبات والاستفسارات ومتابعتها.
النماذج والمسيرات الإلكترونية التي توفر الوقت وتسهل الإجراءات الإدارية.
خدمات الشبكات والاتصال لدعم الحياة الجامعية الرقمية.
وأكدت العمادة أن هذه المشاركة تأتي ضمن جهودها المستمرة لدعم الطلبة المستجدين، وإطلاعهم على الأدوات التقنية المتاحة لهم منذ اليوم الأول، بما يسهم في رفع مستوى الوعي الرقمي لديهم، وتمكينهم من استثمار التقنيات الحديثة لتحقيق التميز الأكاديمي.
كما أوضح عميد العمادة الدكتور عاطف بن منصور الحجيلي أن جامعة أم القرى تولي اهتمامًا كبيرًا بالتحول الرقمي في مختلف المجالات التعليمية والإدارية، وأن العمادة تعمل على تطوير حلول مبتكرة وخدمات رقمية متقدمة تواكب تطلعات الطلبة وتدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي قائم على التقنية.
وقد شهد جناح العمادة تفاعلًا واسعًا من الطلبة المستجدين، الذين أبدوا اهتمامًا بالخدمات المقدمة، وطرحوا العديد من الاستفسارات حول كيفية الاستفادة منها خلال مسيرتهم الجامعية، حيث حرص فريق العمادة على توضيح آليات الاستخدام وتقديم الدعم اللازم للطلبة.
وتؤكد هذه المشاركة الدور الريادي للعمادة في تعزيز التحول الرقمي بجامعة أم القرى، وترسيخ بيئة تعليمية متكاملة تدعم الطلبة والأكاديميين والإداريين على حد سواء، بما يسهم في بناء تجربة جامعية ناجحة ومتميزة.