جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلمة الوكيل


- 2017/10/24

وكالة العمادة

 

بسم الله الرحمن الرحيم، (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً)، كتابٌ أُحكمت آياته فبلغ نهاية الكمال، حتى وصفه الله عز وجل بأنه لا ريب فيه، وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والصلاة والسلام على من بلغ نهاية الكمال الإنساني، فكان بلا منازع قدوة الناس كلهم في الأخلاق والسلوك، وفي الإيمان والعمل. جاء هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بنظام الإصلاح الشمولي للفرد وللحياة بأكملها، على منهج التحسين المستمر، فدل أمته على أهمية الترقي المستمر في مجال الإيمان والعمل، وأن نهاية هذا الترقي هي الوصول إلى مرتبة الإحسان، وأن المحسنون هم أحباب الله وأولياؤه، وأن الله يحب إتقان العمل.

من هنا في شعاب مكة أم القرى ابتدأ هذا الدين العظيم الذي يُعبِّرُ عن نظام الإصلاح الشامل للحياة، وفي هذا المكان المقدس ولد ونشأ وبُعث هذا النبي الكريم الذي طبق هذا النظام الإصلاحي الشامل، وكان في تطبيقه للناس قدوة. ومن هذا المنطلق، ومبدأ "الحكمة ضالة المؤمن"، تبنت جامعة أم القرى ممثلة في عمادة التطوير الجامعي والجودة النوعية منهج التحسين المستمر في أدائها ومخرجاتها. وألقت على عاتقها تهيئة البيئة الأكاديمية للوصول إلى الالتزام بممارسة عادات الجودة، ونشر ثقافتها في المجتمع المحلي، والتزمت بتطبيق نظم الجودة وفق المعايير الوطنية والعالمية، واستعمال أدوات التحسين المستمر التي وفرتها هيئات الاعتماد المتقدمة بما فيها الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

وجامعة أم القرى ممثلة في عمادة التطوير الجامعي والجودة النوعية إذ تسير على هذه الخطى الثابتة نحو عالم الجودة من خلال التحسين المستمر فإنها تمتثل الطريق الذي رسمه لها ولاة الأمر في هذا البلد الطيب المملكة العربية السعودية، من خلال رؤيتهم الثاقبة، ودعمهم الذي ليس له حدود للقائمين على صناعة مستقبل الأجيال القادمة في هذه الأمة ليكون على نحو عالٍ من التقدم والرقي؛ فبالله نستعين .. وإلى الجودة نسير، وبالتحسين المستمر نعمل، وللمستقبل المشرق نجتهد ونبني.                                                                                                     

بقلم الدكتور/ عبدالرحمن بن نويفع السلمي

وكيل العمادة

 

جار التحميل