جامعة أم القرى

السياسة التحريرية لمحتوى الموقع الإلكتروني


- 2017/07/16

الفئة المستهدفة:

تستهدف السياسة التحريرية لمحتوى موقع الجامعة عدة جهات، منها:

1- أصحاب الفضيلة والسعادة عمداء الكليات ووكلاء الكليات ورؤساء الأقسام ومدراء الإدارات بمحتوى الموقع الإلكتروني بالجامعة.

2- المسؤولين عن المواقع الإلكترونية للجهات المختلفة, والعلاقة العامة والإعلام.

3- قسم تحرير المحتوى.

 

مقدمة عامة:

قبل الدخول إلى أجزاء (السياسة التحريرية لمحتوى الموقع الإلكتروني لجامعة أم القرى) لابد منها تناول هذا المصطلح بالتعريف, فتعرف بأنها: "مجموعة من المبادئ والقواعد الضابطة لطريقة إعداد المواد من أخبار وتقارير وعرضها على موقع الجامعة". واستمداد هذه الأطر و(Outline) من المبادي العامة للتحرير, خاصة الموجه لمحتوى الويب، ومنها ما يستمد من المبادئ التقنية, ومعايير التحكيم.

 

وينبَّه إلى أمور, منها:

1- أن هذه الضوابط تنصبُّ بشكل رئيس إلى المحتوى الخبري والتقريري, ويشمل أجزاء أخرى من العمل الصحفي بشكل تبعي.

2- أن هذه الضوابط تمَّ تقنينها للمحافظة على التناسق العام والمظهر الكلي لموقع الجامعة؛ ليظهر كوحدة واحدة, وبصمة واحدة.

 

تشتمل أجزاء هذه السياسة على ما يلي:

أولاً: الضوابط العامة.

ثانياً. ضوابط في نصوص المحتوى.

ثالثاً: ضوابط فنية.

رابعاً: ضوابط الصورة.

خامساً: ضوابط خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي.

سادساً: ضوابط النشر في الملف الصحفي.

سابعاً: ضوابط النشر باللغات غير العربية.

ثامناً: ضوابط نشر بيانات الاتصال.

تاسعاً: دور المحرر في المحتوى الثابت.

عاشراً: دور المحرر في المحتوى المتغير (الأخبار والفعاليات والأحداث).

 

أولاً: الضوابط العامة:

1- الاهتمام بتكامل المادة المنشورة وجودتها, من حيث جمال الصياغة وسلاسة التعبير, ووضع علامات الترقيم.

2- التركيز على نقل الخبر, وليس الإسهاب في توصيف ملابسات الحدث.

3- صغر حجم الخبر أو التقرير, والاختصار بقدر المستطاع, فما يسعنا في المواقع قد لا يسعنا في الإعلام الإلكتروني.

4- التناول الموضوعي دون تهويل.

5- الخبر يجيب عن (ماذا- من- أين- متى), ولا يتطرق الخبر لذكر (لماذا؟) فهو لا يعنى بتعليل القرار أو التعميم الإداري أو تفسيره إلا إذا طلب ذلك بشكل واضح ومفصل.

6- سرعة نشر الخبر, إلا إذا كان من متطلبات نشره غير ذلك كأن يكون مجدولاً وموقتاً بتوقيت.

7- عدم التعرض للحياة الخاصة للأفراد عند صياغة الخبر, كذلك عدم التعريف بالأقسام والجهات الجامعية والمناصب الإدارية.

8- يجب موافقة رئيس التحرير على كل ما ينشر من مواد على الموقع.

9- ضرورة أن يتم أرشفة كافة المعلومات والأخبار والاحتفاظ بها لاستخدامها عند الضرورة.

 

ثانياً. ضوابط في نصوص المحتوى:

1- تنسيق النصوص:

- عدم وضع خط أسفل الكلمات والعبارات (يتم استخدام ذلك فقط للروابط).

- عدم استخدام الخطوط المائلة أو الكبيرة للتأكيد على شيء ما أو إبراز أهميته.

 

2- تركيبة نصوص المحتوى:

- يجب أن تشتمل بداية الصفحة على عنوان جذاب وشارح لمحتوياتها.

- اتباع الأسلوب المختصر في عرض الأفكار التي ستتضمنها الصفحة.

- استخدام عناوين فرعية مثل العناوين الرئيسية.

- في الصفحات الطويلة، تجميع العناوين الفرعية في أعلى الصفحة على أن تكون في شكل روابط للداخل.

- في الصفحات الطويلة، يجب استخدم روابط ضمن أجزاء الصفحة لإمكانية الرجوع لأعلى الصفحة بشكل متتابع.

- يجب أن تشتمل الصفحة الواحدة على موضوع واحد وهدف واحد.

 

3- تجنب التكرار وعدم الحداثة:

- يجب عدم تكرار المعلومات أو كتابة موضوعات قديمة وغير مناسبة من ناحية التوقيت.

- يجب عدم تكرار معلومات موجودة في صفحات أخرى، وعند الحاجة إلى مثل هذه المعلومات فيجب أن يتضمن النص رابطاً يؤدي إلى هذه المعلومات.

- ضرورة وجود تاريخ في كل صفحة ضمن أجزاء المحتوى.

- يجب استخدام تواريخ محددة ضمن مواد المحتوى (خاصة الأخبار) بدلاً من استخدام مؤخراً، في وقت لاحق، حديثاً....إلخ.

- تجنب استخدام صيغة المستقبل إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك, ويجب أن يأتي المستقبل في شكل تواريخ محددة.

- عند الإشارة إلى قنوات اتصال وتواصل، فيجب أن تكون خاصة بالعمل وليس بأشخاص بعينهم.

 

4- أشكال الروابط وكيفية صياغتها:

- اجعل نص الرابط معبراً بوضوح وشارحاً لنفسه ليتمكن المتصفح من الضغط عليه في حالة الرغبة للوصول إلى هذه الصفحة.

- من الأفضل أن تأتي الروابط منفردة في سطر واحد أو في قائمة من الروابط.

- إذا كان الرابط يؤدي لصفحة في موقع آخر، فيجب الإشارة لذلك.

- إذا كان الرابط يفتح في صيغة ملفات مختلفة مثل الـ (PDF), فيجب الإشارة إلى ذلك مع توضيح حجم الملف أو عدد الصفحات.

- سيتم رفض الصفحات والأخبار التي تحتوي على روابط لا تعمل.

 

5- صفحات التعليمات والإرشادات:

- يجب أن تأتي التعليمات والإرشادات في صفحات مستقلة بعيداً عن أنواع المحتوى الأخرى (عن الموقع، الملف الصحفي... إلخ).

- يتم وضع التعليمات وترتيبها بشكل منطقي ومقبول مع تحديدها بأرقام.

- يجب استخدام عبارات سهلة ومباشرة مثل: (افعل كذا لتصل إلى ...).

 

6- أشكال الجداول وتناسق الصفحة:

- يجب تجنب استخدام الجداول في حالة نصوص المحتوى العادية, إلا في حالات البيانات (الأرقام والإحصاءات).

- يجب استخدام جداول قصيرة لا تحتاج إلى تمرير الصفحة بالفأرة.

- من الأفضل أن تكون الجداول قريبة من بعضها لتتناسب مع مكونات الصفحة.

-  لا يفضل استخدام الجداول في حال كان النص مكتوباً على سطرين داخل أي من خلاياها.

 

7- المحتوى وزيادة فرص البحث:

- يجب استخدام كلمات مفتاحية ملائمة للمحتوى وشائعة الاستخدام بين المتصفحين بما يضمن زيادة فرص البحث عن المحتوى.

- استخدام كلمات مفتاحية في عناوين المحتوى، على أن تدل تلك الكلمات بصورة مباشرة على مضمون المحتوى.

 

ثالثاً: ضوابط فنية:

1- يكتب الخبر بطريقة الهرم المقلوب (الأهم فالمهم), وليس الهرم المعتدل ( الذي يمهد للموضوع في بدايته).

2- استخدام الأسلوب البسيط والأساليب السهلة البعيدة عن التعقيد والإلغاز والتعبيرات الأدبية, ليتسنى فهمه من قبل متعددي الثقافات.

3- يكتب العنوان بالمضارع (تدشن الجامعة…)  أو المصدر  (حضور الاختبارات … ).

4- في التعامل مع أخبار الشخصيات, يتوجب الإلمام بالوصف الوظيفي لكل شخصية مع معرفة المستويات الوظيفية لهذه الشخصيات.

5- تُذكر أسماء الدول أول مرة بالاسم الرسمي، ثم يشار إليها باسمها المختصر.

6- ذكر أسماء الأمراء والمسؤولين كاملة أول مرة، ثم يشار إليها بالاختصار بعد ذلك.

7- إثبات جميع الهمزات بحسب قواعد اللغة.

8- التمييز بين الياء والألف اللينة (يحتوي- محتوى).

9- التمييز بين الهاء و التاء المربوطة في آخر الكلمة (بريدة- بريده).

10- إدراج الآيات القرآنية من برنامج خاص, وفي حال التعذر يتم التأكد من صحة الآية بالرجوع إلى المصحف المطبوع.

11- إثبات النصوص المنقولة على لسان المسؤولين (التصريحات، أو ما شابه) كما هي بين قوسين ودون تغيير إلا في إطار التدقيق الإملائي.

12- يُعتمد تقويم أم القرى في تاريخ الأخبار مقروناً بالتاريخ الميلادي الموافق له.

13- اختيار العنوان من الجزء الأول في الموضوع، الذي غالباً ما تكون أجزاؤه مرتبة تنازلياً حسب الأهم فالمهم.

 

رابعاً: ضوابط الصورة:

أشارت نتائج الأبحاث إلى أن:

* 75% من القراء يلاحظون الصورة.

* 50% يلاحظون العناوين الرئيسية.

* 29% تلفت نظرهم تعليقات الصور.

* 25% يهتمون بالمادة التحريرية.

مما يعني أن الصورة هي أفضل وسيلة لجذب انتباه القراء, حيث يتطلع القارئ دائماً إلى الإثارة والتشويق في الصور فيشاهدها أولاً, ثم يشرع في الإلمام بالتفاصيل, كما أن الصور المصاحبة للأخبار تعزز وتقوي مستوى تذكر موضوعات الأخبار.

 

من هنا كان لابدَّ من مراعاة الآتي:

1- الاهتمام بالإخراج الفني الجيد وبجودة الصورة ونوعيتها وتوفر عنصر الجذب فيها.

2- إن وضع الصورة مع الخبر ليس وظيفة زخرفية؛ إنما هو لتوضيح الأخبار التي تصاحبها, وما لا يستطيع أن يقوله كاتب النص.

3- يجب توفير نص توضيحي للصور المهمة, خاصة الصور المعقدة, مثل الأشكال البيانية أو ما شابهها.

4- وضع وصف مختصر للصور وعروض الفلاش. (وهذا المعيار يدعم ذوي الإعاقة الذين يستخدمون البرامج الناطقة أثناء تصفح الانترنت).

5- ألا يتجاوز حجم  الصورة (size)  (500) kilobytes).

6- أن تكون الصورة (960) Pixels.

7- الصورة الرئيسية للخبر والصور المهمة (3 صور تقريباً إن وجدت) توضع ضمن نص الخبر.

8- صور الأخبار والفعاليات والتغطيات بصفة عامة - وتستثنى الصورة الرئيسية والصور المهمة- توضع في مكتبة الصور.

9- أن تضيف الصورة للمضمون التحريري للوحدة المنشورة, بحيث لا تكون تكراراً لما تقدم من صور أو مضمون تحريري.

10- عدم نشر صورة فيها خدش للحياء أو مخالفة للشريعة أو الأعراف الأكاديمية, أو النظم والقواعد المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

11- ستم رفض الصفحات والأخبار التي تحتوي على صور لا تعمل أو بها خلل، أو كانت أبعاد الصورة غير مناسبة.

 

خامساً: ضوابط خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي:

1- يُنشر عنوان الخبر الرئيسي من الموقع مع الرابط الخاص به فقط, ويستثنى من ذلك الخبر العاجل وحالة الأزمات التي تتطلب سرعة النشر إلى أن يتم النشر كخبر على الموقع الرئيسي بالجامعة.

2- عدم التصرف في الرد, ويكفي الإحالة على إيميلات المختصين بالرد والتبيين.

 

سادساً: ضوابط النشر في الملف الصحفي:

1- نشر ما له علاقة بأهداف الجامعة أو أهداف الجهة الأكاديمية.

2- تذييل الخبر بالمصدر؛ للاطلاع عليه.

3- يتم اعتمادها دون تحريرها أو مراجعتها من قبل إدارة المحتوى، كما لا يتم ترجمتها إلى أية لغة أخرى، ويُكتفى بترجمة العنوان الرئيسي للصفحة.

 

سابعاً: ضوابط النشر باللغات غير العربية:

1- يتم الالتزام في ترجمة المصطلحات والأقسام والجهات بالقائمة المعتمدة من قبل عمادة تقنية المعلومات, وإذا وجدت ملاحظات على الترجمة يتم التواصل مع العمادة بشأنها.

2- يتحمل المترجم أو الشركة المترجِمة المسؤولية الكاملة عن المحتوى.

3- في حالة ورود أسماء أعلام في الخبر العربي في جدول مستقل كأسماء المرشحين أو الخريجين، إذا كان عدد الأسماء يتجاوز 10 أشخاص فإننا نذكر أثناء الترجمة في اللغة الأجنبية (للاطلاع على أسماء المرشحين –مثلا-  الدخول على هذا الرابط باللغة العربية). وإذا كان عدد الأسماء 10 فما دون فإنه يتم ترجمته إلى اللغة المعنية ووضعه في جدول منسقاً مرتباً كما هو الحال في اللغة العربية.

4- إذا كان المحتوى بنراً فقط يرفض مباشرة، لأنه يجب أن يكون مصحوباً بمحتوى نصي، ثم يُطلب من الجهة التي وضعت المحتوى كتابة نص مختصر بعد البنر. وعلى المترجم أن يضع البنر بلغته الأصلية أثناء الترجمة مع ترجمة النص المصاحب له.

5- إذا كان المحتوى كصورة فقط فإنه يرفض مباشرة بشكل نهائي، لأنه يجب أن يكون محتوى نصياً لترجمته إلى اللغات الأخرى.

 

ثامناً: ضوابط نشر بيانات الاتصال:

- أن يكون عنوان معلومات الاتصال واضحاً باسم القسم الداخلي أو الإدارة.

- أن لا يحتوي عنوان معلومات الاتصال على أسماء أشخاص.

- أن توضع أرقام هواتف السنترال بشكلٍ منفصلٍ عن التحويلات.

- يجب التقيد بالصيغة الدولية لأرقام الهواتف والجوالات والفاكسات والسنترالات الموضحة في نموذج تعبئة معلومات الاتصال.

- يجب التقيد بطريقة كتابة التحويلات، ودمج التحويلات الخاصة بقسمٍ واحدٍ في حقلٍ واحدٍ، مثال: (4012-4552-4782).

 

تاسعاً: دور المحرر في المحتوى الثابت:

المحتوى الثابت هو محتوى وصفي لأحد مكونات العمل ضمن الجهة التي تشرف على البوابة، ويتميز هذا المحتوى بأنه يتم إعداده مرة واحدة ولا يتغير، ولكنه في الوقت نفسه قد يحتاج إلى تحديث في حالة حدوث أية تغييرات جوهرية أو ظهور معلومات جديدة تحتاج إلى الإضافة إلى المحتوى الذي تم إعداده في البداية, كالهيكل التنظيمي, أو إضافة أقسام, أو دمج بعض الإدارات.

 

عاشراً: دور المحرر في المحتوى المتغير (الأخبار – الفعاليات -الإعلانات):

     أبرز ما يقوم به المحرر في هذا الجانب هو تحرير وضبط اللغة والتدقيق لمحتوى الأخبار والفعاليات والأحداث, ويمكن التعامل معها جميعاً على أساس أنها قصة خبرية وذلك حسب ما يلي:

مكونات القصة الخبرية: تتكون القصة الخبرية من ثلاثة أجزاء رئيسية هي:

أ) المقدمة:

     ويتم تحريرها باختيار أهم جزء من تفاصيل الخبر، الذي يمثل مركز الثقل وصياغته في فقرة لا يتجاوز عدد كلماتها الثلاثين؛ لتتضمن ملخصاً للموضوع وتكشف عن هوية الأشخاص والأماكن من ذوي العلاقة،  وتبرز الطابع المميز للخبر، وتعطي آخر التفاصيل عن الحدث وتجذب القارئ لمتابعة القراءة.

ب) التفاصيل:

  وتتكون من أجزاء كل منها تشكل شريحة من الخبر، تتناول جزءًا من أحداثه في وحدة متكاملة, يتم ترتيبها في تسلسل وفق الأهمية التنازلية لكل منها، أي نبدأ من الأهم، ثم الأقل أهمية، وهكذا.

ج) الخلفيات:

     وهي الجذور الرئيسية التي تسببت بوقوع الحدث أو تطوراته السابقة. ويمكن تجزئة بدايات أو جذور الحدث إلى فقرات تتضمن كل منها جزءًا من تلك الأوليات أو الأصول في وحدة متكاملة, ويتم ترتيبها وفق الأهمية التنازلية لكل منها.

     والخبر الكامل هو الذي يعطي الإجابات الوافية والكاملة عن الأسئلة الستة التالية:

o      من..؟  من الذي لعب الدور الأول في وقوع الحدث.

o      متى..؟  زمن وقوع الحدث.

o      أين..؟ مكان وقوع الحدث.

o      ماذا..؟  ماذا حدث.

o      كيف..؟  تفاصيل الحدث.

o      لماذا..؟ والمراد به هنا: أوليات، أو خلفيات الحدث, مع الحرص على عدم الإغراق في التعليل.

ويسعى المحرر دائماً ليضمن الخبر الإجابات عن هذه الأسئلة، وليس بالضرورة أن تكون لكل الأخبار خلفيات؛ فهناك أخبار ليست لها أوليات سابقة. 

جار التحميل