جامعة أم القرى

النبذة


- 2016/06/12

 قليلة هي المؤسسات العلمية التي تتوافر لها مقومات التميز، وتتناغم فيها الوسائل مع الغايات. لقد كان التوفيق حليفاً لإدارة جامعة أم القرى بمكة المكرمة حين اختارت هذا المكان مقرا لهذه الكلية الوليدة، حيث تقع على مسافة نحو مائتي كيلو متر جنوب كل من مكة المكرمة وجدة على البحر الأحمر لتغطي الاحتياجات التعليمية المتزايدة لهذه المنطقة، وتكون استجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بنشر العلم في كل بقعة من أرض هذا الوطن العزيز، والحفاظ على الترابط الأسري بعدم تغرب الأبناء، أو تعرضهم لمعاناة السفر ومخاطر الطريق.

أما الزمان والذي وافق بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، فهو يعكس إرادة أبناء وطننا العزيز وعزيمتهم ليواكبوا ركب الحضارة ويكونوا في مقدمة الأمم، في عصر سلاحه العلم، وميدان سباقه التكنولوجيا والتطور في كل ميادين الحياة. إنه الوقت الذي تخطو فيه المملكة بجامعاتها ومؤسساتها العلمية خطوات ثابتة إلى الأمام، واحتلال المراكز المتقدمة بين جامعات المنطقة، وهو ما أثبتته الدراسات والإحصاءات العالمية في الآونة الأخيرة، مما أعطى الدافع لمزيد من العطاء وبذل الجهد للوصول إلى العالمية، وهو مطلب ليس ببعيد ما دامت تقف خلفه هذه الرعاية الدؤوبة من خادم الحرمين الشريفين ـ أطال الله عمره ـ  ويدعمه أبناء وطن أبوا إلا أن تكون لهم مكانتهم المستحقة بين الأمم.

وقد تدرجت الكلية منذ إنشائها على فتح عدد من الأقسام العلمية تلبية لحاجات أبناء هذه المحافظة وغيرهم من أبناء هذا الوطن الغالي لتضم ما يلي:

- قسم الفيزياء (طلاباً وطالبات).

- قسم الرياضيات (طلاباً وطالبات). 

- قسم اللغة الإنجليزية (طلاباً وطالبات). 

- قسم الخدمة الاجتماعية (طلاباً وطالبات).

- قسم اللغة العربية (طلاباً وطالبات). 

- قسم الإعلام (طلابًا فقط). 

- قسم الدراسات الإسلامية (طالبات فقط). 

- قسم الكيمياء (طالبات فقط). 

- قسم التربية الأسرية (طالبات فقط). 

- قسم التربية وعلم النفس (طالبات فقط). 

 

الرسالة:

تسعى الكلية الجامعية بالليث -التابعة لجامعة أم القرى- إلى تبني ثقافة الجودة الشاملة، والتحسين المستمر في أدائها، لتخريج كفاءات مهنية في العلوم الإنسانية والطبيعية والتكنولوجية، وتكون مؤهلة لمواجهة التحديات المعاصرة، وقادرة على النهوض والمشاركة بفاعلية في تنمية المجتمع المحلي والوطني وتطويرهما برؤية وتوجه إسلامي؛ من خلال البرامج والمشروعات البحثية والتطبيقية المتميزة.

 

الأهداف الاستراتيجية:

1. التنمية المستمرة لقدرات أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.
2. إيجاد آليات للشراكة والتعاون مع المؤسسات المتميزة علمياً؛ محلياً وإقليمياً وعالمياً.
3. تفعيل الأنشطة الطلابية، وتوفير الخدمات المساندة المرتبطة بها.
4. استحداث برامج أكاديمية، وتفعيل منظومة البحث العلمي.
5. تطوير واستكمال الجهاز الإداري.
6. استكمال متطلبات إدارة الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي.
7. تحسين دور الكلية في خدمة المجتمع.
8. تطوير العملية التعليمية، وربطها بالاحتياجات المحلية والوطنية والعالمية.
9. توفير الأجهزة والمعدات والمعامل المتخصصة بعد الانتهاء من البنية التحتية.

 

الرؤية:

نحو مؤسسة تعليمية وبحثية وتنموية ذات جودة عالية لمخرجاتها، ورائدة محلياً وإقليمياً وعالمياً.





جار التحميل