جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

محاضرة علمية عن (المحاضرة الفاعِلة) بكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية


خبر , فعاليات ,
- 2016/10/12


مواصلة في نهج الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس ونقل المعرفة من أصحاب التخصصات المختلفة ومواكبة الجديد في استراتيجيات التعليم والتعلم، فقد أقامت كلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية يوم الاثنين 9 /1 /1438هـ الموافق 10 /10 /2016م، محاضرة علمية بعنوان "المحاضرة الفاعلة" "Effective Lecture" قدمها الأستاذ الدكتور حامد أديتونجي، الأستاذ بقسم الوبائيات بكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية، بجامعة أم القرى.

وقد حضر المحاضرة وكيل الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتور فاضل بن محمد بنجر، وأصحاب السعادة المشرفون على الأقسام المختلفة، والعديد من أعضاء هيئة التدريس من مختلف الأقسام بالكلية.

وقد استعرض بروفيسور أديتونجي المحاضرة بمقدمة شملت اقتباسات لبعض المشاهير من المعلمين حول أهمية دور المعلم وحساسيته فيما يخص تعلم الطلاب. كما شرح الفرق بين الفاعلية والفعالية في التدريس، حيث الفاعلية جزء من الفعالية، والأخيرة تهتم بالكلفة، كما بين المعنى المراد من كلمة "محاضرة".

وخلال المحاضرة عرض البروفيسور مقطعاً مرئياً حول آراء لتلاميذ وطلاب حول الجوانب التي تشدهم إلى المعلمين، وآراء بعض المعلمين حول التدريس وما يمثله لهم. وبدا من آرائهم أهمية الاهتمام والاحترام الذي يبديه المعلم للطلاب، وكيفية التعامل والجذب الذي يحدثه إلى المادة.

وسرد المقدم عدداً من الأخطاء التي يقع فيها المعلمون الأقل فاعلية، وتمثلت في عشرة نقاط، وأهمها عدم احترام الطالب، ويليها عدم وضع أهداف للمحاضرة، ونداء الطلاب من القائمة، وعدم تمييز الطلاب بأسمائهم، والاعتماد على التطوع في المشاركة في النقاش، وعدم التحضير الجيد من المعلم، والانحصار في نقاط محددة، وعدم الإدارة الجيدة للوقت، وعدم ربط محتوى المحاضرة بالواقع، وعدم استخدام الوسائل السمعية والبصرية المساعدة، وعدم استخدام التعلم المتمازج.

وفي ختام المحاضرة تحاور الحضور حول العناوين التي تتعلق بموضوع المحاضرة، ومنها التنويع في أساليب إعطاء المحاضرات لمقابلة التنوع وسط الطلاب وخاصة نمط المشاركة؛ وضرورة معرفة المعلمين بالتعليقات الراجعة بآراء الطلاب فيمن وما يدرسونه من أجل التصحيح والتحسين؛ وأهمية مساعدة الطلاب لتحقيق أقصى إمكاناتهم؛ وضرورة التمعن في كيفية تجاوز عقبات التواصل وخاصة حاجز اللغة، والتي يمكن تخطيها بإضافة المساعدات السمعية والبصرية وتغيير أسلوب التدريس.

جار التحميل