جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كُليّة الصَّحة العامة تُقيم محاضرة علمية عن الثقافة المُؤسسيَّة


خبر , فعاليات ,
- 2016/12/28


في إطار نشر الوعي بمفاهيم وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة للصحة العامة بين أعضاء هيئة التدريس، أقامت كلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية يوم الاثنين الموافق 27/ 3/ 1438هـ، الموافق  26/ 12/ 2016م، محاضرة علمية بعنوان "الثقافة المؤسسية  ""Organizational Culture، قدمها سعادة الأستاذ عبدالرحمن الزهراني، المحاضر بقسم إدارة الخدمات الصحية بكلية الصحة العامة والمعلوماتية الصحية بجامعة أم القرى. وحضر المحاضرة الدكتور وهيب بن دخيل الله الحربي عميد الكلية، والدكتور حامد عبدالعزيز غلام وكيل الكلية، والدكتور فاضل بن محمد بنجر وكيل الكلية للشؤون التعليمية، وعدد من مشرفي الأقسام، والعديد من أعضاء هيئة التدريس من أقسام الكلية.

وقد استعرض سعادة الأستاذ عبدالرحمن الزهراني عدداً من النواحي المتعلقة بالثقافة المؤسسية، حيث شرح مفهوم طبيعة الثقافة المؤسسية ومظاهرها بأنها الجزء غير المكتوب في المنظمة، وهي القيم والمعايير، والمعتقدات التوجيهية، والتفاهمات المشتركة بين أعضاء المؤسسة، وهي التي تقدم لأعضاء المؤسسة الجدد على أنها الطريقة الصحيحة للتفكير والشعور والتصرف؛ ومنها الجزء الظاهر وكثير منها ضمني.

وأيضاً أوضح سعادة الأستاذ عبدالرحمن الزهراني أهمية الثقافة المؤسسية التي تتمثل في عنصرين مهمين هما: التكامل الداخلي والتواؤم الخارجي، وهما مهمان من أجل بناء رأس مال المؤسسة الاجتماعي.

كما بيَّن سعادة المحاضر عبدالرحمن الزهراني مظاهر الثقافة المؤسسية التي تتبين في شعائر وطقوس العبور والتكامل، وقصص وحكايا البطولات والإنجازات، والعلاقات والقدرة على التأثير، والرموز المؤسسية، وأيضاً الهياكل والتسلسل الهرمي وأنظمة الإدارة.

كما سرد الأنواع الأربعة المشهورة لأنماط الثقافة المؤسسية اعتماداً على مدى مرونة المؤسسة أو ثباتها، وعلى تركيز توجه المؤسسة داخلياً أو خارجياً؛ وهذه الأنماط هي: ثقافة التواؤم، ثقافة الرسالة، ثقافة البيروقراطية، ثقافة الجماعة، ولكل منها خصائصه وثقافاته الفرعية.

وفي ختام العرض دار نقاش بين المحاضر والحضور حول بعض نواحي الثقافة المؤسسية، ومنها ضرورة الاستفادة من الرؤية الوطنية 2030، ونشاط الاعتماد الأكاديمي في الكلية من أجل مراجعة رؤية ورسالة وقيم وأهداف الجامعة والكلية مع إجراء تحليل للوضع الراهن وتحليل للحاجات، والعمل على نشرها بصورة مناسبة في أنحاء الجامعة والكلية ومواقعهما الإلكترونية؛ وإمكانية المرونة والتواؤم في نمط الثقافة المؤسسية السائد، والتغير والتعديل تبعاً للتغير في البيئة المحيطة والتنافسية، وأهمية استقطاب الكفاءات المتوافقة مع ثقافة المؤسسة عند إجراءات التعيين، وقابلية النمط المؤسسي لأن يكون مختلطاً بين الأنماط الأربعة المشهورة، ومسؤولية القادة في المؤسسات عن تبني النمط المناسب من الثقافات المؤسسية وإجراء التغيير عند الحاجة.

جار التحميل