جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلية العلوم التطبيقية تشارك في حملة (جامعتي قطعة من أرض الحرم)




شاركت كلية العلوم التطبيقية، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب، وبالشراكة مع القسم النسائي "هاجر"، بمشروع تعظيم البلد الحرام، في تدشين مبادرة "مكــة مَكمـن العلـم"، وذلك يوم الأحـد الموافق 27 /03 /1441هـ، بحضور سعادة عميدة الدراسات الجامعية للطالبات، وسعادة وكيلة عمادة شؤون الطلاب للتوجيه والارشاد والشراكة المجتمعية، وسعادة وكيلة الكلية، وسعادة وكيلات الأقسام، وكوكبة من عضوات هيئة التدريس، وذلك بهدف رفع وعي الطالبات ومنسوبات الجامعة لمصطلح "حرم مكة"، وإدراك مفهومه مكاناً وزماناً.

وقد تم افتتاح هذه المبادرة بآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة لسعادة وكيلة الكلية، تطرقت فيها لكيفية توظيف التخصصات الأربعة بالكلية لخدمة الحرم المكي والمسلمين. وكان من ضمن الفقرات ندوة لسعادة الدكتورة فتوحة الإندونوسي بعنوان "الكلمة الربانية معجزة"، ومحاضرة بعنوان "اترك أثراً"، كما تم استعراض للمبادرات الخاصة بأقسام الكلية المختلفة.

وفي الختام تم تفقد المعرض المصاحب والذي احتوى على العديد من الصور والنماذج والعروض التي تُظهر تعظيم البلد الحرام؛ والتي عُرضت بطريقة مبتكرة ومشوقة، حيث شمل ركن الأحياء على معلومات عن كيفية الحد من جميع الملوثات كتشجير المناطق الذي يحد من تلوث الهواء ويحوله إلى سلوك اجتماعي بشراكة مجتمعية فاعلة. وركن الكيمياء الذي احتوى على معلومات عن كسوة الكعبة، ومميزات ماء زمزم وتركيبه الكيمائي المختلف جدًا عن بقية المياه، حيث يحتوي على كمية عالية من الأملاح المعدنية وتركيزات عالية من الكالسيوم والمغنيسيوم ومركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم. أما ركن الرياضيات فقد وضَح الشكل الهندسي للكعبة المشرفة، واستخدام النسبة الذهبية رياضياً في جعل الكعبة ذات شكل مختلف الأضلاع. وقد استعرض قسم الفيزياء مبادرته تحت شعار "أطروحات في خدمة ضيوف الرحمن"، حيث قامت الطالبات بعرض مجموعة من مشاريع التخرج التي تهدف إلى استخدام طاقة بديلة لا تنضب تتم من خلالها القضاء على النفايات البلاستيكية وتحويلها إلى طاقة كهربية، وأيضاً كيفية تحويل أشكال مختلفة من الطاقة الحركية والحرارية إلى طاقة كهربية حتى يمكن استخدامها في نواحٍ عدة.

وأثناء الجولة بالأركان المصاحبة للفعالية كانت هناك مساحة للتعبير من قِبل الزائرات عن تعظيم مكة المكرمة بكلمة أو جملة، وقد أبدى العديد من الزائرات إعجابهن الشديد بالمحتوى وطريقة العرض والتنظيم، كما شهد المعرض زيارة لعدد كبير من طالبات الكليات المختلفة بالجامعة.

وفي الختام ندعو الله عز وجل أن تُثمر هذه الجهود لتصل للأهداف المرجوة، ويبقى كل من في الحرم مُعظماً مُبجّلاً مُدركاً عِظم هذه البقعة الطاهرة .

جار التحميل