جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلية العلوم الصحية بالليث تقيم ورشتي (قاس) و(نماذج قاس) لقياس مؤشرات الأداء




افتتح وكيل وكالة الجودة والتطوير الأكاديمي بكلية العلوم الصحية بالليث الدكتور محمد بن أحمد فؤاد، ورشتي عمل تحت شعار "قاس" و"نماذج قاس"، لقياس مؤشر الأداء الأكاديمي في العملية التعليمية وإجراءات التقييم الشامل، وذلك في قاعة التدريب العملي للحاسب الآلي بمقر الكلية، بحضور وكيل الكلية لشؤون المستشفيات د. نايف المطيري، ووكيل كلية للدراسات العليا والبحث العلمي د. حسن الصديق، ورئيس قسم إدارة الأزمات والكوارث د. عبدالله سقا، ورئيس قسم السكرتارية الطبية د. مهند كلكتاوي، ومدير العلاقات العامة والإعلام أحمد السيد، وعدد من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء اللجان بالكلية.

حيث تناول مقدم الورشة الدكتور طاهر جمال الدين عضو هيئة التدريب والتطوير بعمادة تقنية المعلومات بجامعة أم القرى، أسس وقواعد واستخدام برنامج ( قاس ) و(نماذج قاس) في تعبئة توصيفات وتقارير البرامج والمقررات حسب النماذج المعتمدة من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

وأوضح وكيل كلية للجودة والتطوير الدكتور محمد بن أحمد فؤاد أن الكلية تعمل وفقاً لرؤية الجامعة على اتخاذ كل التدابير لتضمن من خلالها حراكاً تطويرياً يشمل كافة عملياتها الداخلية ومخرجاتها، لذا أولت عمادة الكلية برئاسة سعادة عميد الكلية الدكتور طارق بن عبدالله أحمد ظفر، اهتماماً بالغاً إيماناً بأهميتها في دعم الحراك التطويري للكلية، وتحقيق الطموحات المرجوة، وبتوفيق الله تبذل الكلية جهوداً جبارة في سبيل تحقيق التناغم والتكامل بين منظومتي الجودة والتطوير لارتباطهما الوثيق.

وأكد الدكتور فالح بن سعود اليزيدي رئيس قسم الصحة العامة أن الكلية تعمل من أجل تعزيز الجودة والتطوير المستدام لتحقيق التميز في الأداء، كما تعمل على توفير كل الدعم وتبنّي كل المبادرات التي تهدف إلى تعزيز قيم الجودة والكفاءة والفاعلية في التعلم والتعليم، وتسعى إلى أن تصبح ضمن الكليات الرائدة بجامعة أم القرى المعتمدة أكاديمياً من جهات الاعتماد المعتبرة محلياً وخارجياً.

وأشاد عميد كلية العلوم الصحية بالليث الدكتور طارق ظفر على الدور الكبير والجهود التي يبذلها وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام  ومشرفي اللجان الفرعية ومدراء الوحدات المساندة بشطري الطلاب والطالبات منوهاً إن ضمان الجودة جزءٌ أساسي في تطوير مؤسسات التعليم، حيث تلتزم الكليات ونحوها بتطبيق معايير الاعتماد المحلية والدولية من أجل مواكبة سياسات التعليم والمنافسة في عصر العولمة ، ولذلك لم تعد إجراءات وتطبيقات الجودة  خياراً، بل أصبحت ضرورة مهمة لاستمرارية التميز بين مختلف الكليات والجامعات ، من أجل ذلك نسعى في كلية العلوم الصحية بالليث ممثلة بجميع وكالاتها ووحداتها المساندة إلى تطوير وتطبيق الجودة لتحسين كفاءة العاملين وضمان جودة مخرجات البرامج الأكاديمية، كما وتحرص الكلية على توفير جميع المقاييس اللازمة لتقويم المخرجات التعليمية وضبط الجودة عن طريق وضع المعايير والأسس التي تضمن ذلك، كما أنها تهتم بقياس مؤشرات أداء ورضا أعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية ، مستفيدين من المعايير العالمية للجودة النوعية والتي تجعلنا قادرين على اعتماد برامجنا من الجهات العلمية المرموقة والتي سبقتنا في هذا المجال.

عقب ذلك وزعت وكالة الكلية للجودة والتطوير الأكاديمي شهادات التدريب لورشتي قاس ونماذج قاس للأداء، وشهدت الورشة تفاعلاً في الطرح والتجارب العلمية والعملية لتطبيق مؤشرات الأداء

جار التحميل