موضوعات المشاركة
الموضوعات المقترحة للمشاركة والتي تتوافق مع مسارات المسابقة، ما يلي:
التعلم المخصص والتكيفي باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي :تطوير أدوات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم التعلم المخصص وتقديم تغذية راجعة تكيفية.
تحليلات التعلم المعززة بالذكاء الاصطناعي التوليدي: تطوير أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز تحليلات التعلم وتقديم رؤى قابلة للتنفيذ للمعلمين والإداريين.
استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة: تصميم أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة الطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة.
التفاعل والدافعية التحليلية في التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي: تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي لتحليل وتعزيز دافعية الطلاب وتفاعلهم في الأنشطة التعليمية.
التعلم التعاوني المولد المدعوم بالذكاء الاصطناعي: تطوير أدوات ومنصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي والتي تسهل وتعزز التعلم التعاوني. يجب أن تستفيد هذه الأدوات من الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز التفاعلات ذات المعنى، وتشجيع تبادل المعرفة، وتعزيز العمل الجماعي.
الدمج الفعال لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في طرق التربية: تطوير أطر عمل ونماذج ومعايير لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدوات التعلم الحالية، وطرق التدريس، والمناهج، ومنصات التعلم عبر الإنترنت.
تطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي الموثوق في مجال التعليم:تطوير طرق وحلول لنشر الذكاء الاصطناعي التوليدي في سيناريوهات التعليم والتعلم، وتحسين جودة ودقة وموثوقية وملاءمة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ابتكار التقييمات في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي: تصميم تقنيات وأدوات تقييم جديدة تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي ومحو الأمية مع الحفاظ على النزاهة الأكاديمية.
تصميم محتوى التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي: تطوير الأدوات والتقنيات لإنشاء محتوى تعليمي جذاب وفعال باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.
الجوانب الأخلاقية، والعدالة، والخصوصية، والمساواة، والتنوع، والشمول في الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم: تطوير حلول لضمان الاستخدام المسؤول والعادل للذكاء الاصطناعي التوليدي في البيئات التعليمية.
التعليم من أجل المواطنة والتنمية المستدامة: تصميم استراتيجيات تعزز التآزر بين المعلمين والمتعلمين والذكاء الاصطناعي، وتعزز الإبداع المشترك، والدعم التكيفي، واتخاذ القرار المشترك لإثراء التجربة التعليمية.
الذكاء المكاني والمجسد في التعليم: استكشاف أساليب وأطر مبتكرة لدمج الذكاء المكاني والمجسد في البيئات التعليمية، مثل الميتافيرس والروبوتات، وتطوير أدوات وأساليب تربوية تدعم التجارب القائمة على الحركة، متعددة الحواس، مما يعزز التفاعل والفهم الأعمق عبر تخصصات متنوعة.