جامعة أم القرى

كلمة العميد


- 2016/05/31
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛
فإنَّ من علامات الرقي والحضارة والنهضة في أي بلد هي تطور القطاع التعليمي والقطاع الصحي, ومن فضل الله –تعالى- على مملكتنا الحبيبة أن شهد كلٌ من قطاعي التعليم والصحة رقياً واضحاً، وتطوراً ملحوظاً، ونهضة كبيرة في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين. وتم الاعتناء بتخريج الكفاءات الوطنية في المجال الطبي على أعلى مستوى، ووفق أحدث النظم التعليمية؛ ومن هذا المنطلق فقد تم في عام 1433هـ، إنشاء كلية التمريض في جامعة أم القرى لتصبح كلية مستقلة بعد أن كانت قسماً ضمن أقسام كلية العلوم الطبية التطبيقية.
 تقدم الكلية حالياً برنامجاً واحداً، وهو بكالوريوس التمريض. وتسعى الكلية إلى إعداد كوادر متميزة في مجالات التمريض لتقديم خدمةٍ آمِنةٍ لمجتمعنا، والارتقاء بالممارسات التعليمية والعملية والبحثية من خلال توفير بيئة خلاقة وداعمة. ويقوم بالتدريس في الكلية نخبة متميزة من الهيئة التدريسية، وتتوفر في الكلية كافة الإمكانات اللازمة من فصول دراسية، ومعامل مجهزة بأحدث أجهزة المحاكاة التمريضية.
وقد شهدت الكلية منذ إنشائها العديد من الإنجازات في المجالات الأكاديمية والبحثية وخدمة المجتمع، وتسعى الكلية حالياً للاعتماد الدولي الألماني لبرنامج بكالوريوس التمريض. 
 وجميع منسوبي الكلية يعملون بجد للوصول إلى رؤية الكلية الطَّمُوحة، وهي الريادة محلياً، والتميز إقليمياً بين كليات التمريض في مجالات تعليم التمريض والبحث العلمي وخدمة المجتمع. ونسأل الله التوفيق والسداد.
 
عميد الكلية 
د. أيمن بن خالد جوهرجي
جار التحميل