جامعة أم القرى

النبذة


- 2018/02/18
النبذة والنشأة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. بفضل من الله، ثم برؤية ثاقبة من ولاة الأمر صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله - بإنشاء كلية الحاسب الآلي فرع جامعة أم القرى بمحافظة القنفذة. ومنذ إنشاء الكلية والعمل والجهد متواصلين من الإدارة العليا بالجامعة ومنسوبي الكلية لتأسيس الكلية على أحدث الخطط والمناهج التي تضاهي الجامعات العريقة في العالم، للوصول إلى مخرجات تعليمية مميزة من المهندسين والباحثين.
وبدأ العمل – منذ ذلك الحين - على إنشاء وتأسيس الكلية، وتم استقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي 1433هـ/1434هـ. وتم تفعيل أربعة تخصصات متمثلة في قسم علوم الحاسب الآلي، وقسم هندسة الحاسب، وقسم نظم المعلومات، وقسم تقنية المعلومات، وذلك بهدف سد حاجة سوق العمل.  
وتم الانتقال إلى مبنى الكلية المؤقت بمدينة القنفذة في بداية الفصل الدراسي الأول 1433هـ، وتم تجهيز العديد من الفصول الدراسية ومعامل الحاسب حسب أفضل المواصفات العالمية بالتنسيق مع وكالة الجامعة للمشاريع، وإدارة المشاريع، وإدارة التشغيل والصيانة، وعمادة تقنية المعلومات، لاستكمال بقية التجهيزات، وتوفير خدمات الهاتف والإنترنت، ومرافق النشاط الطلابي، والخدمات التعليمية المساندة، وخدمات الأمن والسلامة والصيانة.
ويسعدني أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو أمير منطقة مكة المكرمة لاهتمامه الشخصي وتوجيهاته الحكيمة، ولمعالي مدير الجامعة، ووكلاء الجامعة، وكافة قطاعات الجامعة، لما يقدمونه من دعم سخي وسعي متواصل للارتقاء بهذا الفرع واستكمال المنشآت والبنية التحتية والتجهيزات المعملية ليصل إلى مستوى العالمية والتميز.
إن جميع منسوبي الكلية من أعضاء هيئة تدريس وفنيين وإداريين مسخرون جميعاً لخدمة هذا النبت الطيب من الطلاب، وتظل هذه الأيدي ترعى هذا النبت وتمده بما يحتاجه من علم ومعرفة حتى يصبح شجرة وارفة يستظل بظلها الآخرون ويستفيد من ثمارها المجتمع. كما يسعدني أن أهنئ طلاب الكلية على انتمائهم لهذا الصرح العلمي الشامخ، وأشد على أيديهم، وأوصيهم بتقوى الله في السر والعلن، وأن يجعلوا العلم والمعرفة هو طريقهم ومسيرتهم في الحياة لخدمة المجتمع.                                                      
ولقد تم تجهيز الكلية بأحدث التجهيزات المعملية والوسائل التعليمية، وكذلك تم  بناء الخطط الدراسية الأكاديمية بالكلية وفقاً لـ:
• التطورات التكنولوجية العالمية الحديثة واحتياجات سوق العمل.
• معايير هيئة الاعتماد الأكاديمي الأمريكية للتخصصات الهندسية والتقنية .(ABET) 
• معايير الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي السعودية  .(NCAAA)  
بحيث تتيح التجهيزات والخطط الدراسية للخريجين فرصة الحصول على تعليم عالي المستوى، يمكنهم من المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، كما تمكنهم من متابعة دراستهم العليا في الجامعات العالمية المرموقة. 
 
 
 




جار التحميل