جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها تكرم الخريجات والمتفوقات وترحب بالمستجدات




التخرج، التفوق، المثابرة، الترحيب، الوفاء، التكريم، بهذه الكلمات، وتحت رعاية وكيلة معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها الدكتورة سامية الردادي تم الاحتفاء بخريجات المعهد والمتفوقات من بقية المستويات، كما تم الترحيب بالمستجدات.

بدأ الاحتفال بمقدمة ألقتها الأستاذة شريهان الثقفي، رحبت فيها بالحاضرات قائلة: "إنه لمن فخرنا اليوم أن يتوشح معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها بأبهى حلته الجمالية، راسماً لنا طريق الطموح والنجاح الذي تطمح إليه كل طالبة علم، اليوم سنزف طالباتنا الخريجات، وسنأخذ بأيديهن - إن شاء الله - إلى إكمال رحاب العلم في ربوع جامعتنا الحبيبة (أم القرى) امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحباً مرحباً بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقْنُوهم)، قلت للحكم: ما اقْنُوهم؟ قال: علِّموهم. اليوم سيكون مغايراً لبقية الأيام؛ فهو يوم تخليد الذكرى لكل خريجة من معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها، كيف لا وهو اليوم المنتظر، يوم تكتمل فيه فرحة خريجاتنا، تلك الفرحة المتبادلة بينهن وبين أستاذاتهن الفاضلات. طالبتنا الخريجة: النجاح لا يعني أن تتوقفي عند هذه النقطة فمسألة الوصول إلى القمة سهل ولكن البقاء في هذه القمة هو الصعب، فكوني كما عهدناك محبة للعلم تطمح إلى ما وراء النجاح والقمة، والنجاح ليس فقط أن تنظري إلى الأمام ولكنه المداومة على تذليل الصعاب حتى تكون خطاكِ محفوفة بالإخلاص في طلب العلم، وهذا ما لمسناه في طالبات معهدنا الحبيب.

ثم توالت فقرات الحفل، الذي بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة لوكيلة المعهد الدكتورة سامية، باركت فيها للخريجات، ثم أثنت على المتفوقات، ورحبت بطالبات المعهد المستجدات، وحرصت على تزويدهن بالتعليمات الخاصة بالمعهد وكيفية سير الخطة الدراسية، تلت ذلك فقرة مسيرة الخريجات اللواتي رسمن أجمل لوحة علمية سترسخ في أذهان الجميع، وبعد المسيرة تبادلت الخريجات الذكريات في المعهد؛ لاسترجاع عبق الماضي، جاء بعد ذلك كلمة ألقتها الدكتورة أميرة الصاعدي جمعت في كلمتها دور المربية والأم والمرشدة والناصحة والموجهة، جاء بعد ذلك تكريم الخريجات المتفوقات، ثم تكريم المتفوقات من بقية المستويات، أما المستجدات فكان لهن النصيب الأجمل في هذا الحفل المبارك؛ لأنه إن ودعنا دفعة استقبلنا الأخرى ببشاشة وسرور، هذا هو ديدن معهدنا منذ تأسيسه.

وانتهى هذا الحفل بتكريم الدكتورات والأستاذات، وخُتِم الحفل بعبارة قيل فيها: ((خريجات معهدنا كم وددنا أن تطوى بيننا مسافات الفراق لتحل محلها حلاوات اللقاء ولكنها تقلبات الأيام وتصاريف الأقدار، لن نقول لخريجاتنا الوداع ولكن سنقول لنا لقاء آخر متجدد بإذن الله، ونقول للمتفوقات والمثابرات أنتن أمل اليوم والغد والمستقبل فكن كما أنتن، ونقول للمستجدات مرحباً بكن في معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها)).

جار التحميل