جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

المبادرات


- 2018/05/04


واحة أم القرى للاستشارات:


تبنَّى معهد البحوث والدراسات الاستشارية إنشاء واحة أم القرى للاستشارات لتكون الذراع المعرفي والتقني للجامعة الهادف لبناء اقتصاد معرفي وتنمية مستدامة. ومع رؤية المملكة 2030، اعتمد المعهد رؤيته الجديدة بأن يكون مؤسسة ريادية تُعنى بإنتاج ونقل وتوطين المعارف والتقنيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للمملكة في بناء مجتمع واقتصاد معرفي متطور قادر على الاضطلاع بمهماته والمنافسة العالمية.

ولقد قطعت جامعتنا - ولله الحمد - شوطاً كبيراً في مسار التحول الريادي، وأصبحنا في مقدمة جامعات المملكة في تبني نموذج الجامعات الريادية، ونطمح أن تصبح جامعتنا من أفضل مئتي جامعة على المستوى العالمي في عام 1452هجري - 2030 ميلادي، وهذا أحد الأهداف الاستراتيجية في رؤية المملكة 2030.

 

مركز السلامة وإدارة المخاطر والأزمات(سيف):

ابتدأ مركز السلامة وإدارة المخاطر والأزمات (سيف) كمبادرة أقرتها وزارة التعليم من ضمن مبادرات التحول الوطني 2020 الفائزة، وخصص لها من الموارد البشرية والمادية الحصة الأعلى بين المبادرات التسع التي فازت وتميزت بها جامعتنا بين جامعات المملكة.

تم تصميم استراتيجية المركز بناءَ على دراسة موسعة اشتملت على بحث واقع السلامة في السعودية والخليج، والجهات التشريعية في السعودية، وبرمجيات الحاسب الآلي والتقنيات في مجال عمل سيف، وتحليل السوق السعودي، وأفضل الممارسات في المراكز العالمية المشابهة، والاتجاهات العالمية في مجال الأمن والسلامة، وغيرها، كما تمت مناقشة عناصر الخطة الاستراتيجية عبر العديد من الاجتماعات وورش العمل.

يؤدي مركز سيف رسالته من خلال توفير الخبرات المتخصصة بتقديم الاستشارات والتدريب في مجال أنظمة السلامة في المشاريع الصناعية والإنشائية والمشاريع العامة، وكذلك في مجال الأمن الصناعي والتخطيط والتعامل مع المخاطر والكوارث والأزمات. ويعمل المركز بالتوازي على إعداد وتقديم مجموعة من البرامج والدورات والخدمات الاستشارية، منها البرامج المتخصصة في تطوير ورفع كفاءة أنظمة الأمن والسلامة وتنفيذ معايير الجودة، والدورات التدريبية في السلامة، والصحة المهنية في المشروعات الهندسية، وخدمات الاستشارات والتدريب في مجال الأمن الوقائي والسلامة المهنية، ومنع الخسائر في المنشآت الحيوية، خدمات الاستشارات والتدريب في نظم الأمن الصناعى والسلامة العامة، والتخطيط لمواجهة الكوارث والأزمات، والدورات التدريبية في الأنماط المتقدمة للسلامة والصحة المهنية، وفحص وتصنيف وتحليل المخاطر، وكذلك خدمات الاستشارات والتدريب في المعايير الدولية فى التخطيط ورسم سياسات الأمن والسلامة المهنية.

 

وحدة التدريب والتعليم الطبي المستمر:

تمثل وحدة التدريب والتعليم الطبي المستمر إحدى المبادرات الاستراتيجية لمعهد البحوث والدراسات الاستشارية، والتي تصب في صميم رؤية المملكة 2030، حيث تركز الرؤية على ثلاثة محاور، هي أعمدة التنمية المستدامة الشاملة، ويأتي في مقدمتها المحور الاجتماعي، ويتمثل في بناء مجتمع حيوي ذاي قيم راسخة وبيئة عامرة وبنيان متين.

إن بناء هذا النوع من المجتمعات يتطلب إسناد منظومتين أساسيتين وتمكينهما، الأولى: منظومة الرعاية الصحية، والثانية منظومة الرعاية الاجتماعية. وتأتي سعادة المواطنين والمقيمين على رأس أولويات رؤية المملكة، وسعادتهم لا تتم دون اكتمال صحتهم البدنية والنفسية والاجتماعية. وهنا تتجلى أهمية هذه الوحدة في تدريب وتطوير الكوادر لتكون قادرة على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وجودتها، وبناء منظومة صحية فعّالة تعمل بأسلوب مبتكر يتوافق مع استراتيجية المملكة ورؤيتها ورسالتها.

 

مركز فاران للتأهيل والاستشفاء:

ابتدأت فكرة مركز فاران كمبادرة تقوم على إنشاء وتشغيل مركز للتأهيل والاستشفاء يكون اللبنة الأولى في مشروع طموح لبناء وتطوير مدينة متكاملة للتأهيل الطبي العام، وخاصة لذوى الإعاقات الحركية على أرض مكة المكرمة المباركة بجوار بيت الله الحرام كمبادرة استثمارية عالمية، وبمفهوم جديد مبتكر يستفيد من المكانة العظيمة لمكة المكرمة في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وما لها من أثر بالغ الإيجابية على الحالة النفسية والروحية للمرضى وذويهم، والتي ستساعدهم وترفع من معنوياتهم لاجتياز البرنامج العلاجي التأهيلي بنجاح وقوة.

ويتطلع المركز إلى تقديم مفهوم عالمي جديد لعملية التأهيل الطبي تجمع بين العلم متمثلاً في استخدام واتباع أحدث الوسائل والمفاهيم العلاجية التأهيلية، والجانب الديني والإيماني متمثلاً في هذا الموقع المتفرد لهذا المركز بقربه من بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة بمكة المكرمة.

وسيوفر المركز مصادر مالية لزيادة الدخل القومي عملاً برؤية المملكة 2030، من خلال اجتذاب ملايين المسلمين حول العالم لتلقى العلاج في جو من الروحانيات والأجواء الإيمانية والنفسية المرتفعة، مما سينعكس إيجاباً على فاعلية ومخرجات العملية التأهيلية العلاجية. وسيتيح هذا المشروع من خلال تقديم الخدمات التأهيلية المتكاملة الفرصة إلى المرضى السعوديين والمقيمين إلى تغيير مسارهم في العلاج التأهيلي من العلاج في خارج البلاد إلى العلاج الداخلي، مما سيؤدي إلى تقليل معدلات الإنفاق الخارجي وإعادة هذه الأموال المهدرة إلى الداخل لتدعيم الاقتصاد الوطني.

جار التحميل