جامعة أم القرى

النبذة


- 2016/05/19

تعد جامعة أم القرى أقدم الجامعات السعودية، حيث أُسست نواتها - كلية الشريعة - في عام 1369هـ بأمر من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه لتصبح أولى المؤسسات التعليمية الجامعية قياماً في المملكة العربية السعودية، ولتصبح لاحقاً هذه الجامعة المباركة، حيث صدر المرسوم الملكي في 28/ 9/ 1401هـ، المبني على قرار مجلس الوزراء رقم 190/ و، بتاريخ 19/ 09/ 1401هـ الخاص بنظام جامعة أم القرى، حيث تم تسميتها بـــ "جــامــعــة أم الـــقـــرى".تتابع بعد ذلك إنشاء الكليات في هذه الجامعة الفتية بعد قيام الجامعة، حيث قدم قسم الدعوة بكلية الشريعة تصوره لإنشاء كلية تحت مسمى "كلية الدعوة وأصول الدين" في محضره المنعقد في 24/06/1397هـ إلى مجلس الكلية، حيث تم رفعه للمجالس المختصة، إلى أن صدر الأمر السامي الكريم رقم 3/2/27278 في 21/12/1401هـ، والقاضي بافتتاح كلية الدعوة وأصول الدين؛ التي تمثل امتداداً للكليتين العتيدتين بها: كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وكلية التربية مع معهد اللغة العربية، فكانت "كلية الدعوة وأصول الدين". 

 

الرسالة:

أن تكون كلية الدعوة وأصول الدين نموذجاً في القيام بدورها المنشود في نشر العلم وإعداد الدراسات والبحوث وخدمة المجتمع بدرجة عالية من الجودة والتميز، بما يليق بموقعها في مكة المكرمة مهبط الوحي وقبلة المسلمين.

 

رؤية الكلية:

أن تحتل كلية الدعوة وأصول الدين مكانة مرموقة بين الكليات في التخصص في العالم الإسلامي، من حيث الجودة والتميز في البرامج والبحوث وخدمة المجتمع.

 

القيم:

-القيم على مستوى الفرد: الإبداع والتطوير والمبادرة.

-القيم على مستوى فريق العمل: الإتقان والتعاون.

-القيم على مستوى الكلية: الأصالة.

 

الأهداف:

تسعى كلية الدعوة وأصول الدين إلى تحقيق جملة من الأهداف والمقاصد النبيلة والسامية، ومن أهمها:

  1. بناءُ جيل مسلم مدرك للحقائق الإسلامية كما جاء بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

  2. نشر العلم الشرعي في الأمة وبثه في الناس من خلال تعليم الطلاب وتحميلهم أمانة تبليغ هذا العلم للناس جميعاً.

  3. السعي الجاد لتحقيق المنهج الإسلامي الصحيح؛ فلا تفريط ولا إفراط، ولا غلو ولا جفاء، وغرسه في نفوس الطلاب ليكون لهم منهج حياة.
  4. المساهمة في الحفاظ على التراث الإسلامي من خلال إخراج كنوزه إلى أهل العلم من خلال التحقيق العلمي في الرسائل الجامعية.
  5. معالجة النوازل العقدية والفكرية والقضايا الحادثة التي تحتاج إلى نظر العلماء وتحقيق القول فيها.
  6. تحقيق اكتفاء المجتمع السعودي من الكوادر المؤهلة التأهيل العلمي الشرعي للقيام بالمهام التي يحتاج إليها المجتمع كالتدريس والوعظ والإرشاد والإفتاء وغيرها.

 

 

 

 

 

 

جار التحميل