جامعة أم القرى

النبذة


- 2016/06/12

عمادة شؤون الطلاب هي الجهة ذات العلاقة المباشرة بالطلاب والطالبات، والقائمة على رعايتهم ومباشرة نشاطاتهم المتعددة بالإسهام في إعدادهم تربوياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً، لترسيخ المبادئ والقيم الإسلامية في نفوسهم، وتوفير أسباب الراحة والاستقرار النفسي لتساعدهم على التفوق العلمي والتحلي بأخلاق ديننا الحنيف، تحت إشراف متخصصين في مختلف المجالات.

وحرصاً من إدارة الجامعة على توفير المناخ الأكاديمي الملائم للدراسة؛ قامت بإنشاء مجموعة من العمادات المستقلة المساندة التي تقدم خدمات خاصة للطالب الجامعي في جميع ما يرتبط بأموره الدراسية في الجامعة، ومن تلك العمادات عمادة شؤون الطلاب؛ وهى الجهة ذات العلاقة المباشرة بالطلاب، والقائمة على رعايتهم ومباشرة نشاطاتهم بأنواعها المتعددة، وعلى عاتقها تقع مسؤولية إعدادهم تربوياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً، وترسيخ المبادئ والقيم الإسلامية في نفوسهم. وإلى جانب ذلك فإنها توفر لهم أسباب الراحة والاستقرار النفسي لتساعدهم على التفوق العلمي والتحلي بأخلاق ديننا الحنيف، تحت إشراف متخصصين في مختلف المجالات .

وهذه العمادة مرت بمراحل عدة حتى وصلت إلي ما هي عليه الآن، فمسيرتها تمتد عبر (30) عاماً، حيث نشأت وترعرعت في حضن جامعة الملك عبدالعزيز شطر مكة المكرمة من عام 1391/1392هـ، إلى نهاية 1399/ 1400هـ، وشبت في كنف ورعاية جامعة أم القرى منذ عام 1400/ 1401هـ، وحتى وقتنا الحاضر ومازالت.

وفيما يلي استعراض لنشأتها وتطورها:

أ – عمادة شؤون الطلاب بشطر جامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة:

في بداية عام 1391/ 1392هـ صدر قرار انضمت بموجبه كليتي الشريعة والتربية بمكة المكرمة لتكونا شطراً لجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة.

وكانت الانطلاقة الأولى لعمادة شؤون الطلاب في نفس العام بإدارة تعنى بالإشراف على الأنشطة الصفية في المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية التي ينظمها الطلبة أنفسهم ويدعمها المسئولون.

ومع بداية العام الدراسي 1394/ 1395هـ، حُولت الإدارة إلى فرع لعمادة مستقلة، ورافق ذلك إنشاء قسم الإسكان ليتولى مسؤولية إيواء ورعاية الطلاب القادمين من خارج مدينة مكة المكرمة.

في العام 1395/ 1396هـ، تم افتتاح أول وحدة سكنية بسكن الطالبات في المقر الحالي لعمادة الدراسات الجامعية بحي الزاهر.

وفي العام 1396/ 1397هـ،  أصبح لفرع العمادة بمكة المكرمة قسم للمنح الدراسية امتداداً لما هو قائم بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

ب – عمادة شؤون الطلاب بجامعة أم القرى:

في عام 1400/ 1401هـ، وحين أصبحت جامعة أم القرى كياناً مستقلاً له أهدافه ومسؤولياته واعتماداته المالية المستقلة كانت الانطلاقة الكبرى لعمادة شؤون الطلاب مع بقية قطاعات الجامعة المختلفة، تولي اهتمامها بالطلبة مراعية موقعها في أقدس بقعة على وجه المعمورة بمهبط الوحي, وفي رحاب بيت الله العتيق في كل مهامها ومسؤولياتها التي يوضحها التعريف التالي: "عمادة شؤون الطلاب هي الجهة التي تتولى توفير السكن للطلاب والطالبات، وتهيئ لهم كل ما يحتاجونه من وسائل الراحة ليتفرغوا لدراستهم، وتوفر لهم أيضاً في كل وحدة من الوحدات السكنية المسجد والمطعم والنادي والمكتبة وقاعة لممارسة بعض الألعاب الرياضية، كما تقدم للطلاب التغذية الجيدة وبأسعار رمزية. وتولي العمادة جلَّ اهتمامها بالأنشطة الطلابية لتكوين شخصية الطالب المتكاملة، وتوفر لهم المكتبات الثقافية والمجلات والصحف اليومية، وتقيم الندوات والمحاضرات والأمسيات والمسابقات الثقافية، وتهتم بتنمية هوايات الطلاب وصقلها، وتقيم حفلات التعارف، وترعى الرحلات الخلوية لتقوية الروابط بين الطلاب وتعودهم على الاعتماد على النفس واكتساب العادات الاجتماعية الجيدة في إطار الشريعة المحمدية".

في عام 1403/ 1404هـ تم انتقالها للمبنى الجديد داخل الجامعة بعد أن كانت في السنوات السابقة في مبنى مستأجر خارج الجامعة، وتمت مصادقة مجلس الجامعة على مشروع اللائحة الأساسية لعمادة شؤون الطلاب.

في عام 1417/ 1418هـ، ضمت عمادة شؤون الطلاب عدة وكلاء من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة وهم:

 
1- وكيل عمادة شؤون الطلاب للإسكان والتغذية.

2- وكيل عمادة شؤون الطلاب للأنشطة الثقافية والاجتماعية.

3- وكيل عمادة شؤون الطلاب للشؤون الطلابية.

4- وكيلة عميد شؤون الطلاب للإسكان والتغذية بمقر الطالبات.

5- وكيلة عميد شؤون الطلاب للأنشطة والشؤون الثقافية والاجتماعية بمقر الطالبات.

هذا فيما يخص توثيق أبرز أحداث الجانب الإداري والتنظيمي البحت لعمادة شؤون الطلاب من قبل أن تصبح عمادة مستقلة بشطر جامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة، إلى أن أصبحت عمادة مستقلة بإدارة جامعة أم القرى. وقد رافق هذا التطور والتبديل والتغير العديد من الإنجازات في الخدمات الطلابية والأنشطة. أما عن القوى البشرية العاملة بهذه العمادة فإنها حين أنشئت وحتى تحولت إلى فرع لعمادة تابعة لشطر جامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة بدأت بعدد من الموظفين لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين وبثلاثة أقسام فقط، وحين أضحت عمادة مستقلة بجامعة أم القرى تطورت وبلغ عدد أقسامها أكثر من (23) قسماً تتوزع على ثلاثة فروع للعمادة في مكة المكرمة، وفرعي الجامعة بالقنفذة والليث، وازداد عدد موظفيها المؤهلين تأهيلاً عالياً؛ فمنهم من يحمل درجة الماجستير، ومنهم من يحمل درجة البكالوريوس، ومنهم من يحمل مؤهلات دون ذلك، وبلغ عددهم الإجمالي (260) موظفاً وموظفة، حتى نهايــة الفصـل الأول من العام 1419/ 1420هـ موزّعين على فروعها المختلفة. 

 

القيم :

  • الطالب محور اهتمامنا. 

  • حلول ابتكارية.
  • شركاء في النجاح.
  • العالمية في المواصفات.
  • التطوير المستمر لأعمالنا

 

الروية :

أن نكون صرحاً رائداً في خدمة ورعاية طلاب أم القرى، وبناء قادة المستقبل. 

 

الأهداف 

1. تطوير نظام إداري فاعل.

2. تطوير قاعدة معلومات متكاملة حول الطلاب واحتياجاتهم، وعن مستوى رضاهم عن الأنشطة والخدمات المقدمة من قبل العمادة.

3. استقطاب وتطوير وتحفيز الكوادر البشرية العاملة في العمادة.

4. إقامة تحالفات استراتيجية مع مؤسسات تدريبية وخبراء متخصصين في بناء مهارات ومقدرات الطلاب.

5. تفعيل دور مركز الدعم الطلابي.

6. اكتشاف وصناعة الطلاب المتميزين.

7. تطوير منهجية متكاملة لتحسين جودة تقديم الأنشطة.

8. تطوير منهجية متكاملة لتحسين جودة تقديم الخدمات الطلابية.

9. فتح فرص استثمارية واعدة، وبناء شراكات استراتيجية مع جهات داعمة لتمويل أعمال العمادة.

 

 

 

 

 

 





جار التحميل