جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

التعريف بالكرسي


- 2016/08/25

جاء تأسيس كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لدراسات تاريخ مكة المكرمة في جامعة أم القرى اهتماماً من خادم الحرمين الشريفين بعلم التاريخ، ودعماً للدراسات التاريخية، وبخاصة تاريخ مدينة مكة المكرمة، الكعبة الحرم، المشاعر، الشعائر، الآيات، المُحج والمعتمر، دار البعثة ومهبط الوحي، ومهوى الأفئدة وقبلة المسلمين.

وتأتي هذه المبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين استمراراً لجهوده في خدمة التاريخ الوطني والإسلامي، لما عرف عنه من حبٍّ للتاريخ والمؤرخين، واهتماماً بهذا العلم قراءةً ونقداً ومتابعةً وروايةً وتصنيفاً ودعماً، ومن مظاهر هذا الاهتمام رئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لمجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، ورئاسته الفخرية للجمعية التاريخية السعودية، ورعايته لعدد من الندوات واللقاءات العلمية عن تاريخ المملكة العربية السعودية، وتاريخ الجزيرة العربية.

ولاشك أن جائزة خادم الحرمين الشريفين لدراسات تاريخ الجزيرة العربية شاهدٌ على مدى اهتمام الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التاريخي؛ الأمر الذي حق لنا معه أن نصفه بــ "أمير المؤرخين". وسيكون هذا الكرسي مكملاً لدور مركز تاريخ مكة المكرمة ودارة الملك عبدالعزيز في خدمة التاريخ الوطني والإسلامي، كما أن شراكة دارة الملك عبدالعزيز مع جامعة أم القرى في كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز "آنذاك" لدراسات تاريخ مكة المكرمة ستكون إثراءً لحركة الفكر التاريخي، وملهمةً لاستجلاء القيم العظيمة في تاريخ وطننا العزيز المملكة العربية السعودية خاصة، وتاريخ الجزيرة العربية والتاريخ الإسلامي عامة، ومنارة الهدى والنور مكة المكرمة.

كما أن شراكة جامعة أم القرى مع الدارة تمثل من وجهٍ آخر رغبتها في تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال كراسي البحث في تحقيق رسالتها العلمية وتحقيق التميز والإبداع البحثي. وتتمثل أهمية هذا الكرسي في جمعه بين رمزين: سلمان ومكة، واشتراك جامعة أم القرى والدارة في القيام على أمره؛ مما يجعل الكل يستشرف لهذا الكرسي النجاح في تحقيق أهدافه، وإنجاز برامجه، وتميز دراساته.

جار التحميل