جامعة أم القرى

برنامج الطبيب الصيدلي:


- 2016/05/01

برامج البكالوريوس

برنامج الطبيب الصيدلي:

تعد الصيدلة من المجالات الصحية الأسرع نموًا ولاسيما في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي. وقد بزغ مفهوم "الطبيب الصيدلي" في مطلع الستينيات من القرن الماضي بالولايات المتحدة، وكان هذا بمثابة انتقال عن مفهوم الصيدلة التقليدية. قبل ذلك، كانت مفاهيم العلوم الصيدلانية تُدرس في جميع الجامعات الأميركية، ومع ذلك لم يكن يُنظر للصيادلة باعتبارهم مكوِّنًا رئيسًا في منظومة تقديم الرعاية الصحية للمرضى. ومنذ ذلك الوقت، بدأ التحول التدريجي من تدريس العلوم الصيدلانية في الجامعات الأميركية إلى التركيز على مفهوم "الطبيب الصيدلي". ويكمن الاختلاف الجوهري بين المفهومين التقليدي والمعاصر في أن "الطبيب الصيدلي" ينخرط في تقديم الرعاية الصحية للمرضى منذ بداية العلاج وحتى نهايته. وعليه، فلم يعد دور الصيدلاني قاصرًا على صرف وإعداد الدواء، والتأكد من صلاحية الدواء لحالة المريض.

فقد تخطى "الطبيب الصيدلي" هذا الدور إلى المشاركة الفاعلة في تطوير الخدمات الصحية نفسها. ذلك أن عمله اليومي يتضمن متابعة ملف العلاج الدوائي لكل مريض، ويسهم بشكل فعال في الحد من الأخطاء الدوائية، وخفض الأدوية التي يتناولها المريضى بلا داع. كما يساعد على تقليل الآثار الجانبية المترتبة على تناول بعض الأدوية، وذلك من خلال خبرته في كيفية تناول الدواء بشكل سليم، واختيار الدواء المناسب لكل مريض.

وبعد التخرج، ستتاح للطبيب الصيدلي خيارات عديدة، من بينها إكمال الدراسات العليا بالتسجيل في برامج الماجستير والدكتوراه. وقد يختار الطبيب الصيدلي أن يلتحق ببرنامج الطبيب المقيم أو برنامج الزمالة، وكلاهما يستلزم الإقامة بالمستشفى، وكلاهما يتضمن دراسة عملية وسريرية متعددة التخصصات تتراوح من عامين إلى ثلاثة أعوام، يُصبح بعدها "استشاريًّا صيدلانيًّا" في المجالات التالية: الطب الباطني، وطب الطوارئ، والعناية المركزة، وطب الأطفال، والأمراض المعدية، وأمراض القلب، وطب النساء والولادة، وغيرها. هذا بالإضافة إلى عدد من التخصصات الفرعية، مثل التغذية الوريدية، والصيدلة النووية، والصيدلة النفسية، إلى غير ذلك من تخصصات.

 

رسالة البرنامج:

تخريج جيل من الأطباء الصيادلة المؤهلين لتقديم خدمات صحية فعالة وآمنة للمرضى، ويتّسمون بمستوىً عالٍ من المهنية، وحسن التعامل، والاحترام المتبادل.

 

شروط التقديم بالبرنامج:

لا يمكن لخريجي الثانوية العامة التقديم ببرامج كلية الصيدلة مباشرة. يتعين على الطالب اجتياز السنة التحضيرية بالجامعة، والحصول على دورات في اللغة الإنجليزية، ومقررات الكيمياء الحيوية، ومهارات التعلم، ومهارات الحاسب الآلي، والوراثة، وفسيولوجيا الخلية. يتم الاختيار من بين المتقدمين للبرنامج وفقًا لأداء الطالب في المواد المذكورة، والهدف من الدراسة، وتحصيله الأكاديمي (GPA).

 

مواصفات برنامج "الطبيب الصيدلي":

مع بزوغ مفهوم الرعاية الصيدلانية في سبعينيات القرن الماضي، حدث تحوُّل في طبيعة وآليات ممارسة مهنة الصيدلة، ومنذ ذلك الحين انتقل محور ارتكاز المهنة من "الدواء" إلى "المريض". تلا ذلك تطوير عدد من الخدمات الصيدلانية التي ترمي إلى العناية بالمرضى. من أجل تحقيق تطلعات المرضى وتلبية متطلباتهم، كان لزامًا على الصيادلة أن يضطلعوا ببعض الأدوار التي العناية بالمريض محور اهتمامهم. ومن هنا، فقد اتفق الرأي على أن برنامج البكالريوس التقليدي في الصيدلة لم يعد كافيًا لتدريب الصيادلة وإكسابهم المعرفة والمهارات السريرية الضرورية للمشاركة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى.

 

مواصفات برنامج "الطبيب الصيدلي":

 

مع بزوغ مفهوم الرعاية الصيدلانية في سبعينيات القرن الماضي، حدث تحوُّل في طبيعة وآليات ممارسة مهنة الصيدلة، ومنذ ذلك الحين انتقل محور ارتكاز المهنة من "الدواء" إلى "المريض". تلا ذلك تطوير عدد من الخدمات الصيدلانية التي ترمي إلى العناية بالمرضى. من أجل تحقيق تطلعات المرضى وتلبية متطلباتهم، كان لزامًا على الصيادلة أن يضطلعوا ببعض الأدوار التي العناية بالمريض محور اهتمامهم. ومن هنا، فقد اتفق الرأي على أن برنامج البكالريوس التقليدي في الصيدلة لم يعد كافيًا لتدريب الصيادلة وإكسابهم المعرفة والمهارات السريرية الضرورية للمشاركة في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى.

 

الخطة الدراسية للبرنامج:

 

فيما يلي خطة البرنامج بالتفصيل:

 

نبذة عن الوحدات الدراسية:

 

تجد هنًا عرضًا مفصلًا لجميع الوحدات الدراسية بالبرنامج. تجدر الإشارة إلى أن برنامج "الطبيب الصيدلي" يتماشى تمامًا مع رسالة وأهداف كلية الصيدلة. يتلقى "الأطباء الصيادلة" من التدريب، ويكتسبون من المعارف الطبية والصيدلانية، ما يمكنهم من تقديم خدمات صحية بجودة عالية للمرضى، وللمجتمع ككل.

 

تخصصات برنامج بكالريوس "الطبيب الصيدلي":

 

التخصصات الصيدلانية الأساسية:

1) المبادئ الأساسية

2) مبادئ الممارسة الصيدلانية

3) التطوير الشخصي والمهني

وتنقسم هذه التخصصات الرئيسية الثلاث إلى 10 تخصصات فرعية. وبناءً على بيان النتائج لهذه التخصصات الفرعية، يتحدد المجال الذي سيتخصص فيه كل طالب من طلاب كلية الصيدلة عند التخرج. وتستخدم كلمة واحدة لوصف كل من التخصصات الفرعية، توضح البنية الرئيسية لكل تخصص، وتشرح في إيجاز مخرجاته.

 

تخطيط المناهج الدراسية:

 

الفصل الدراسي الأول:

 

الفصل الدراسي الثاني:

 

 

الدليل الإكلينيكي:

 

لا يمكنك أن تكتسب الروح المهنية من كتاب تقرؤه أو محاضرة تُلقى عليك؛ إنها تُكتسب بالتوجيه والإرشاد، وبالتفاعل مع أبناء المهنة. ومن ثم، فلكي تكون مؤهلًا لمزاولة مهنة الصيدلة، فإنك تحتاج إلى اكتساب المعارف والخبرات من الدراسة الأكاديمية والممارسة الفعلية على حد سواء، فمن دون أيهما لن يكون في إمكانه الوفاء بمتطلبات التخرج على الوجه الأكمل.
ووفقًا لسياسة قسم الصيدلة الإكلينيكة بكلية الصيدلة، جامعة أم القرى، يتعين على كل طالب استيفاء عدد محدد من الساعات في عدد من التخصصات بالمستشفى، وذلك بهدف اكتساب الخبرات السريرية التي تعينه على ممارسة المهنة على وجهها الصحيح.
ويتكون برنامج الممارسة الفعلية (الإكلينيكية) المتقدمة من 8 دورات، مدة الدورة الواحدة 4 أسابيع.

وتوزيعها كما يلي: الطب الباطني (دورتان)، وطب الطوارئ، وصيدلة المستشفيات، والعناية الحرجة، والأمراض المعدية، وأمراض القلب.
وتقسم الممارسة السريرية إلى ثلاث مراحل رئيسية، هي: مرحلة التوجيه التمهيدي (لا تزيد على 3 أيام)، والمرحلة التعليمية أو المهنية (لا تقل عن 3 أسابيع)، ومرحلة التقييم (لا تزيد على يومين اثنين).
سيكون في إمكان الطالب أن يحقق التكامل بين فروع المعرفة الصيدلانية المختلفة: من تقييم حالة المريض بدنيًّا إلى علم العقاير، ومن علوم الصيدلة إلى مهارات التواصل، ومن الحركية الدوائية إلى الديناميكية الدوائية، بما يعينه على تقييم الخطط العلاجية، واختيار أنسب الأدوية لكل مريض.

 





جار التحميل