د. الأمين حسين ابن المبروك*
أستاذ الأدب والنّقد المساعد، بجامعة الحدود الشمالية، عرعر، المملكة العربيّة السّعوديّة
العدد: 34 | الصفحات: 100-114 | ديسمبر 2024-|-https://doi.org/10.54940/ll90071028-|-بي دي إف
تاريخ التقديم:2024/1/1 |تاريخ ارسال التعديلات:2024/3/21|تاريخ القبول:2024/4/27
*المؤلف المراسل:-[email protected]
الملخص
النّهاية في القصّة القصيرة عنصر له أهمّيّته، بل إنّ كلّ عناصر القصّة يجب أن تكون معدّة لبلوغ اللحظة الأخيرة، لحظة التّنوير، وعليها ينعقد نجاح القاصّ أو فشله. وقد عرفت دراسة هذا العنصر في القصّة القصيرة العربيّة عند بعض الباحثين خلطًا بين كثير من المصطلحات، لا سيّما النّهاية والقفلة؛ لذلك قام هذا البحث على دراسة أنواع النّهايات والقفلات، وتبيان الفرق بينهما من خلال نماذج من القصّة القصيرة العربيّة. قاد هذا البحث إلى نتائج نجملها في ما يلي:
- يرى الباحث أنّ مصطلح الاختتام القصصيّ يستوعب الدّلالة على عنصري النّهاية والقفلة، مع ضرورة الفصل المفهوميّ والإجرائيّ بينهما.
- للنّهايات والقفلات بمختلف أنواعها صلة وثيقة بالبدايات القصصيّة، ولا يمكن تحديدها، وضبطها بمعزل عن إدراك العلاقات التي تشدّ أوّل القصّة إلى اختتامها.
- تدلّ النّماذج القصصيّة العربيّة المدروسة على سعي كتّاب القصّة العربيّة إلى تحديث كتاباتهم الإبداعيّة بتنويع الوسائل الفنّيّة، وحسن العناية بالنّهايات والقفلات، استجابة لمقتضيات جنس أدبيّ حيويّ مدهش متقلّب.
الكلمات المفتاحية
النّهاية، القفلة، لحظة التّنوير، البدايات القصصيّة، القصّة القصيرة.
كيفية الاستشهاد
1.المبروك-ا.-الاختتام القصصيّ بين النّهاية والقفلة: قراءة في نماذج من القصّة القصيرة العربيّة. مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغة وآدابها. 2024 ديسمبر، (34):100–114.
doi:https://doi.org/10.54940/ll90071028
رخصة حقوق النشر
1658-8126/© 2024-للمؤلفين. نشرتها مجلة جامعة أم القرى للعلوم لعلوم اللغة وآدابها، وهي مقالة مفتوحة الوصول وموزعة وفق شروط وأحكام/https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0