جامعة أم القرى

كلمة العميد


- 2017/02/20
 

عمـيد كلـيــــة الـهـنــدســة بـمحافظة الـلـيـث

د. اسكندر بن محمد هـوساوي

الحمد لله رب العالمين، الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير الأنام معلمنا وقائدنا سيدنا محمد الذي وضع أمة الإسلام على طريق العلم والحضارة، وسنّ لها أسباب الرفعة والارتقاء.

إن التغيرات التي يشهدها عالمنا اليوم، والتي تتسارع وتيرتها، وتتشعب مجالاتها تتطلب تطوير الأهداف والاستراتيجيات والطموحات للمنظمات والمؤسسات -خاصة التعليمية منها- حتى تستطيع التأقلم والتكيف مع طبيعة وسرعة التغيير في المجالات المعرفية والمعلوماتية والتكنولوجية ونظم الجودة والتميز.

ومن هذا المنطلق تسعى كلية  الهندسة بالليث —كجزء تكاملي من المنظومة التعليمية لجامعة أم القرى— لمواكبة عجلة التطور والتحديث للوصول إلى التميُّز والريادة والارتقاء بمخرجات التعليم بما يتلاءم مع احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل في تكنولوجيا المعلومات والتطور المعرفي والتقني المضطرد؛ لذلك تعمل الكلية على تنمية وصقل القدرات العملية والعلمية التي يحتاجها الخريجون للتميز والمنافسة في قطاعات العمل الخاصة والحكومية على حدٍ سواء.

فالهدف الأساسي للكلية والمنبثق من رسالة جامعة أم القرى هو بناء بيئة تعليمية نموذجية متميزة من حيث البرامج  والمناهج والنظم الدراسية لتخريج كوادر عالية الكفاءة، قادرة على خدمة وطنها، والمشاركة  بفاعلية في عملية البناء والتنمية الشاملة. وبالإضافة إلى جودة وتميز العملية التعليمية فإن كلية الهندسة بالليث تعمل على توسيع دورها في خدمة المجتمع، وذلك من خلال مساهمة الباحثين بإضافاتهم البحثية وابتكاراتهم العلمية والتطبيقية  الهادفة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه القطاعات المختلفة وإيجاد الحلول المناسبة لها.

ولتحقيق هذه الغايات تعمل الكلية على استخدام أفضل الوسائل التعليمية والتقنية, والأساليب التنظيمية الحديثة، والاستفادة من  التجارب الرائدة عن طريق استقطاب كفاءات مؤهلة؛ لتبقى في مضمار التجدد والتنافس والتطوير المستمر الذي يلبي المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة باستمرار، في ظل الدعم السخي المستمر والمتواصل من قبل حكومتنا الرشيدة التي جعلت من التعليم والتنمية البشرية محوراً رئيساً في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

 

 

 





جار التحميل