النبذة
شهد عام 1408 هـ تأسيس نواة الكلية التطبيقية تحت مسمى "مركز خدمة المجتمع"، وفي عام 1414 هـ تحولت إلى "عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر"، ثم تطورت في عام 1423 هـ إلى "كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر" ،ثم صدر قرار مجلس شؤون الجامعات رقم 9/4/1442 وتاريخ 14/9/1442هـ، القاضي بدمج كليات المجتمع وكليات الدراسات التطبيقية وكليات خدمة المجتمع تحت كلية واحدة بمسمى "الكلية التطبيقية". وبناءً على ذلك، تم في 23/1/1443هـ دمج كلية خدمة المجتمع والتعليم المستمر وكلية المجتمع بجامعة أم القرى تحت هذا المسمى الجديد، بهدف مواءمة البرامج التعليمية والتدريبية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
ومنذ ذلك الحين، شرعت الكلية التطبيقية بجامعة أم القرى في تطوير برامجها لتكون أكثر توافقًا مع احتياجات سوق العمل وإعداد خريجين منافسين عالميًا. وقد تم تصميم هذه البرامج لتتوافق مع التصنيف السعودي الموحد للمستويات والتخصصات التعليمية والتصنيف السعودي للمهن، بما يضمن للطلاب والطالبات رحلة تعليمية متكاملة ومرنة. كما تم ربط البرامج بالشهادات الاحترافية المهنية والتدريب التطبيقي من خلال شراكات مع العديد من الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي. وتتبنى الكلية التطبيقية نموذج عمل يختلف عن الكليات الأخرى بالجامعة، حيث يعتمد على التعليم التطبيقي، مما يعزز جاهزية الخريجين لمتطلبات سوق العمل.
الأهداف
تطوير بيئة عمل نموذجية تلتزم معايير الحوكمة والاستدامة بالكلية.
تصميم برامج تطبيقية نوعية مواكبة لاحتياجات سوق العمل ودعم برامج التوطين.
الارتقاء بكفاءة الكلية ومواردها البشرية وطلابها.
تحسين الصورة الذهنية وتفعيل الشراكات الاستراتيجية للكلية.
الرؤية
التميز المحلي والإقليمي في تقديم برامج مهنية مميزة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في تنمية المجتمعات.
الرسالة
تقديم برامج مهنية توائم سوق العمل وتخدم المجتمعات وترتقي بتنمية القدرات البشرية وفق رؤية السعودية 2030م.