نظَّمت عمادة الدراسات العليا بجامعة أم القرى ورشة عمل بعنوان «مستقبل الدراسات العليا في ضوء الأولويات الوطنية ومتطلبات التنمية»، بحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. فهد الزهراني، وعددٍ من قيادات الجامعة من العمداء والمسؤولين، وبمشاركة ممثلي 14 جهة خارجية من القطاعات الحكومية المختلفة؛ وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز مواءمة برامج الدراسات العليا مع الأولويات الوطنية ومتطلبات التنمية.
وهدفت الورشة إلى استشراف المهارات المستقبلية المطلوبة في مختلف القطاعات، وتعزيز التكامل بين الجامعة والجهات المستفيدة، واستعراض أفضل الممارسات في بناء الشراكات التي تسهم في تطوير برامج الدراسات العليا ورفع أثرها في سوق العمل.
وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. فهد الزهراني اهتمام الجامعة بتجويد مخرجات الدراسات العليا في إطار استراتيجيتها المؤسسية، مؤكدًا مواصلة العمل على تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية؛ بما يعزز من جودة مخرجاتها ويرفع من إسهامها في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
من جانبه، أكَّد عميد الدراسات العليا والبحوث د. ماجد آل منصور إيمان الجامعة بأهمية إشراك الجهات الخارجية المستفيدة في بناء وتطوير برامج الدراسات العليا؛ بما يسهم في مواءمة المدخلات والمخرجات، وزيادة أثر البرامج في سوق العمل، مستعرضًا خطة العمادة للتوسع في البرامج النوعية التي تدعم التوجهات الوطنية وأهداف الجامعة الاستراتيجية.
وشهدت الورشة نقاشات متخصصة وتبادلًا للخبرات بين المشاركين حول فرص تطوير الدراسات العليا، وآليات تعزيز مواءمة مخرجاتها مع احتياجات القطاعات المختلفة ومتطلبات المستقبل.
وفي ختام الورشة، كرّمت جامعة أم القرى ممثلي الجهات المشاركة؛ تقديرًا لإسهاماتهم ومشاركتهم الفاعلة في إثراء أعمال الورشة وتعزيز التكامل بين الجامعة والقطاعات المختلفة. كما قدَّم وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د. فهد الزهراني مساعد الأمين العام لشؤون المؤسسات د. حسين الحسين،، تقديرًا لدور هيئة التخصصات الصحية الريادي في التعليم الصحي، وتعاونها في تبادل الخبرات؛ بما يسهم في تعزيز جودة التعليم الصحي وتطويره.