جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

مشاركة الكرسي في الملتقى الثالث للكراسي العلمية بالمملكة


- 2016/05/12

شارك كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة في الملتقى الثالث للكراسي العلمية الذي نظمته جامعة الملك سعود يومي الاثنين والثلاثاء12-13 /1435/7هـ, وذلك ضمن جناح جامعة أم القرى، وقد تضمن المعرض التعريف بمنتجات الكرسي العلمية, ووزع على الزائرين الكتيب التعريفي به، وقد تشرف المعرض بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض خلال تفقده لمعرض الملتقى في أعقاب افتتاح سموه للملتقى الثالث، وقد استمع سموه إلى شرح عن الكرسي من المشرف.

 

كما شارك المشرف العام على كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة الدكتور عبدالله بن حسين الشريف بورقة عمل في الملتقى  بعنوان تجربة "كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة"؛ تضمنت التعريف بالكرسي وأهدافه وبرامجه ومشاريعه البحثية وفعالياته الثقافية، كما استعرضت الورقة عناية واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالجوانب التاريخية والثقافية، وما يجده الكرسي من اهتمام  وزارة التعليم العالي وعلى رأسها معالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، ودعم ومتابعة معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس، وشراكة وتعاون دارة الملك عبدالعزيز، وعلى رأسها معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري، وتناول المشرف على كرسي الأمير سلمان أهمية الكراسي العلمية، والمحفزات والمعوقات لها، والتوصيات المنبثقة عنها، وهي:

1- إعادة النظر في السياسات والإجراءات الإدارية والمالية ولوئح الكراسي العلمية بما يساعد على تيسيرها وتسريعها، ويلائم أعمار الكراسي المحدودة بزمن يتراوح بين الثلاث والخمس سنوات، ويعين على تحقيق أهدافها.

 

2- حث الباحثين للتفاعل مع الكراسي والإغداق عليهم ما أمكن للإفادة من علمهم وخبراتهم.

 

3- أرى أن الأصل في الكراسي العلمية هو البحث العلمي، وعليه فإنني أوصي عند الموافقة على برامج الكراسي العلمية قصر نشاطها على البحث العلمي, وكذلك الاقتصار على موضوع محدد، فإن الاهتمام الشامل والبرامج المتنوعة للكراسي تشتت جهد إدارة الكراسي وتضعف الجودة، وتقلل من التميز المرهون بمجال محدد.

 

ومن جانب آخر أرى أن الاهتمام المبالغ فيه بالفعاليات الثقافية، وإن كان ذات مردود إعلامي وتعريفي وتوعوي وتثقيفي، إلا أنها تصرف الكراسي عن مهمتها الأساس في البحث العلمي المتعمق العميق، ويقلل من إنتاجيتها البحثية، فالنشاطات الثقافية تستنزف الوقت الأطول والجهد الأكبر والمال الأكثر من ميزانية الكراسي.

 

4- أعتقد أن وجود وتعيين أستاذ الكرسي ضرورة في الكراسي المتخصصة في مجالات الطب والعلوم التطبيقية ونحوها، وكذلك الكراسي المختصة بموضوع معين؛ لأنه سيقود الفريق البحثي في موضوعه باعتبار التخصص وخصوصية الموضوع.

 

أما في الدراسات الإنسانية فمجالات الكراسي فيها مفتوحة ومتعددة، ولذا فأستاذ الكرسي لا يمكن أن يتولى أو يقود البحث في تلك المجالات بمفرده، ومن هنا يمكن الاكتفاء بالمشرف على الكرسي، وتعويض وجود أستاذ الكرسي بالباحثين في مجالاته المختلفة، وهو ما سيوفر الكثير من ميزانية الكرسي للإنفاق على البحث العلمي.

 

5- تحويل الكراسي ذات الأهداف الدائمة الى كراسٍ دائمة؛ تحقيقاً لأهدافها وإبقاء على نفعها وديمومة أثرها.

 

6- أوصي بإنشاء كراسٍ تدريسية دائمة في المسجد الحرام والمسجد النبوي والجوامع الكبرى، بالشراكة بين وزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الاسلامية والرئاسة العامة للمسجد الحرام والمسجد النبوي، ويكون كل كرسي لعلم بعينه له أستاذ واحد من كبار العلماء، وبما لا يزيد عن ثلاثة أساتذة بالتناوب، يكون أولها كرسي خادم الحرمين الشريفين للقراءات بالمسجد الحرام، وثانيها كرسي ولي العهد للحديث في المسجد النبوي، ثم بقية الجوامع.

 

وختاماً، لقد شرفت بالإشراف على هذا الكرسي؛ لأنه جمع بين رمزين عظيمين: الرمز الديني مكة المكرمة، والرمز الوطني سلمان بن عبدالعزيز.

 

 

Flag Counter

جار التحميل