جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260803330مقالة أصيلة
تناول البحث واقع توظيف الذكاء الاصطناعي في تصميم وسائط العلاقات العامة وانعكاساته على السمعة المؤسسية، في ضوء التحولات الرقمية التي تشهدها الممارسات الاتصالية بالمؤسسات الحكومية العربية. وهدفت الدراسة إلى التعرف على مستويات معرفة الممارسين بالتقنيات الذكية، وأنماط استخدامها في إنتاج المحتوى البصري، واستكشاف تصوراتهم بشأن إسهامها في تحسين جودة الرسائل وتعزيز تفاعل الجمهور وثقته، إلى جانب رصد التحديات المهنية والأخلاقية المرتبطة بها. واستندت الدراسة نظرياً إلى نموذج قبول التكنولوجيا ونظرية ثراء الوسيلة الإعلامية، واعتمدت منهج المسح الاجتماعي بالعينة، باستخدام استبانة وزعت على ممارسين في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والتصميم الجرافيكي بالمؤسسات الحكومية في الإمارات ومصر والسودان. وبلغ عدد الاستجابات الصالحة للتحليل 231 استجابة من أصل 300 استبانة موزعة. وأظهرت النتائج أن 55% من المشاركين يمتلكون معرفة متوسطة بأدوات الذكاء الاصطناعي، وأن 58.9% يستخدمون المرئيات المولدة بهذه التقنيات أحياناً، فيما رأى 48.1% أنها تعزز التفاعل مع الجمهور بصورة ملحوظة، وأكد 68% إسهامها في تحسين جودة المحتوى. كما كشفت النتائج عن اتجاهات إيجابية لدى الممارسين تجاه دور هذه التطبيقات في دعم السمعة المؤسسية وتعزيز الثقة، مع استمرار الحاجة إلى ضوابط مهنية تضمن الدقة والخصوصية. وأوصت الدراسة بضرورة تطوير استراتيجيات مؤسسية واضحة للاستخدام المسؤول، وتأهيل الكوادر البشرية، وتعزيز حماية البيانات، والاستثمار في أدوات متقدمة، والقياس المستمر لتفاعل الجمهور، بما يرفع كفاءة الحملات الاتصالية ويوازن بين الابتكار التقني ومتطلبات المصداقية والمسؤولية الأخلاقية. وتبرز أهمية هذه النتائج في تقديم مؤشرات تساعد صناع القرار في المؤسسات على التوجه نحو التحول الرقمي.
المقالة الأصيله
العربية
06 May 2026
25 Jun 2026
07 Jul 2026
نعم
1
ISSN: 1658-8169