منال محمّد عوّاد
قسم اللّغة العربيّة وآدابُها، كلّيّة العلوم الإنسانيّة، جامعة حيفا، فلسطين
العدد: 36 | الصفحات: 204-223| ديسمبر 2025 | https://doi.org/10.54940/ll45454316 | بي دي إف
تاريخ التقديم:2024/09/22 |تاريخ ارسال التعديلات:2024/11/03 |تاريخ القبول:2025/02/05
المؤلف المراسل:[email protected]
الملخص
يُعاين هذا المقال أشكال التّشابه والاختلاف في القصص القرآنيّ المكرور، وبيان المعاني المختلفة المترتّبة على اختلاف الصّيغ للقصّة الواحدة من منظور سيميائيّ. الافتراض هو أنّ اختلاف السياقات الخارجية التي ترد فيها الصيغ يؤدّي حتمًا إلى تغيير في السياقات الدّاخلية اللغوية لها، وبالتّالي تغيير في المعاني. يعالج المقال عيّنة من هذا القصص، ويقودنا في الأخير إلى أنّ "معنى المعنى" لا يمكن الوصول إليه إلّا من خلال بحث الأساليب والتّقنيّات في الصّيغة الواحدة في سياق السّورة أوّلا ثمّ ربطها بسياق النّصّ القرآنيّ الكلّيّ ثانيا، ثمّ الأخذ بالموازنة بين الصّيغ المختلفة على خطّ سياقيّ واحد باعتبار ترتيب نزول السّور وترتيب مقاماتها التي تتكامَل لتشكّل في مجموعها المقام الواحد للقرآن الكريم، منذ تنزّل سورة العلق في غار حراء، سيرًا إلى الأمام، مع ملاحظةِ فاعليّة كلّ صيغة على مستوى النّصّ القرآنيّ من خلال لغتها، لتتبيّن بالدّليل أعظم مزايا القرآن وهي نسيجه الحيّ.
الكلمات المفتاحية
تعدّد الصّيغ، قصص الأنبياء، القرآن، السّياق، مقارنة، دلالات ورسائل
كيفية الاستشهاد
عوّاد، م. تعدُّد الصّيغ القصصيّة في القرآن؛ سژُّها وسحڑُها قراءة سيميائيّة في قصّة النّبيّ موسى مع سحرة فرعون نموذجًا. مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها. 2025 ديسمبر، (36):185–212 . doi:https://doi.org/10.54940/ll45454316
رخصة حقوق النشر
1658-8126/© 2025-للمؤلفين. نشرتها مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها، وهي مقالة مفتوحة الوصول وموزعة وفق شروط وأحكام/https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0