عبد الرحيم محمود عيسى
أستاذ مساعد، قسم المتطلبات الجامعية، جامعة أم القيوين، الإمارات العربية المتحدة
العدد: 36 | الصفحات: 69-84| ديسمبر 2025 | https://doi.org/10.54940/ll50459551 | بي دي إف
تاريخ التقديم:2024/02/17 |تاريخ ارسال التعديلات:2024/05/06 |تاريخ القبول:2024/05/08
المؤلف المراسل: [email protected]
الملخص
بعد التعريف بالاستبعاد والتبعيد، استقرت لدينا هذه الظواهر الأسلوبية كالآتي: المبحث الأول: تحويل دلالة نص المثل (الذي لا يدل على الاستبعاد) إلى الدلالة على الاستبعاد. والمبحث الثاني: العدول عن أسلوب استبعاد إلى أسلوب استبعاد آخر. والمبحث الثالث: تكرار أسلوب الاستبعاد: واشتمل على مطلبين، المطلب الأول: في تكرار أسلوب الاستبعاد نفسه، والمطلب الثاني: في تكرار الاستبعاد بأسلوب مختلف. صيغت أمثال الاستبعاد والتبعيد في الشعر الجاهلي على أساليب الشرط الصريح والشرط الضمني، وأسلوب الفرض والتقدير، والنفي الصريح والنفي الضمني، ومن الأساليب الإنشائية كان للاستفهام حضوره لأغراض متعددة منها الإنكار والتعجب، إن هذه الأساليب مجتمعة وظفت في سياقات وأغراض مختلفة منها التخويف والتهويل والتحذير والمبالغة والعتاب والاعتذار والرثاء، والهجاء بغرض التهكم والسخرية، واليأس والتيئيس والإصرار.
الكلمات المفتاحية
الأمثال، الاستبعاد، التبعيد، الأسلوبية، الشعر.
كيفية الاستشهاد
عيسى، ع. ظواهر أسلوبية في توظيف أمثال الاستبعاد والتبعيد في الشعر الجاهلي (دراسة تحليلية). مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها. 2025 ديسمبر، (36):69–84. doi:https://doi.org/10.54940/ll50459551
رخصة حقوق النشر
1658-8126/© 2025-للمؤلفين. نشرتها مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها، وهي مقالة مفتوحة الوصول وموزعة وفق شروط وأحكام/https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0