*أديبة مصطفى أحمد1 ، محمود مبارك عبيدات2
قسم اللغة العربية، كلية الآداب والعلوم التربوية، جامعة العلوم الإسلامية العالمية، الأردن.
العدد: 36 | الصفحات: 16-29| ديسمبر 2025 | https://doi.org/10.54940/ll10506375 | بي دي إف
تاريخ التقديم:2023/06/04 |تاريخ ارسال التعديلات:2023/08/08|تاريخ القبول:2023/09/29
*المؤلف المراسل:[email protected]
الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر نظرية العامل في النحو العربي على مفهوم الفاعل كعنصر تركيبي من عناصر الجملة، بالنظر في قضايا تبويب الفاعل في كتب التراث النحوي العربي، وعامل رفعه، وعلاقة الفاعل بفعله، وإمكانية حذفه وتأويله، وقيمة الحاجة إليه في تراكيب جامدة، ذات طابع انفعالي أو ذات دلالة سياقية وزمنية، إضافة إلى الآثار المترتبة على هذا العنصر - أي الفاعل- في قضايا جدلية ما انفكت في النحو العربي كقضية التنازع. وقامت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل هذه الظواهر في النحو العربي، والوقوف على إمكانات جديدة لتفسيرها سلبا أو إيجابا تجاه نظرية العامل، التي هيمنت على أدوات النحاة وهم يقيسون ويعللون ويُقعِّدون للكثير من ظواهر النحو العربي. وخلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن نظرية العامل لم تتمكن من تفسير عدد من قضايا الفاعل، بل هيمنت هذه النظرية عليها، فجُلِب الفاعل حينا، وقُدّر حيث لا حاجة إلى تقديره بأثر تلك النظرية فقط.
الكلمات المفتاحية
الفاعل، نظرية العامل، التنازع.
كيفية الاستشهاد
أحمد، أ.، عبيدات، م. الفاعل في النحو العربي في ضوء نظرية العامل. مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها. 2025 ديسمبر، (36):16–29 . doi:https://doi.org/10.54940/ll10506375
رخصة حقوق النشر
1658-8126/© 2025-للمؤلفين. نشرتها مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها، وهي مقالة مفتوحة الوصول وموزعة وفق شروط وأحكام/https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0![]()