د. يوسف عبد الله الجوارنة*
أستاذ اللغويّات المشارك، بقسم اللغة العربيَّة في جامعة اليرموك، الأردن
العدد: 34 | الصفحات: 193-206 | ديسمبر 2024-|-https://doi.org/10.54940/ll19275803-|-بي دي إف
تاريخ التقديم:2023/3/15 |تاريخ ارسال التعديلات:2023/5/3|تاريخ القبول:2023/5/18
*المؤلف المراسل:[email protected]
الملخص
يقف هذا البحثُ عند نظراتِ اللسانيّ المخضرم نهاد الموسى (1942- 2022م) في إعادة قراءة التّراث النّحويّ، بهدفِ رَسْمِ صورةٍ حقيقيَّة للنَّظريَّة النّحويَّة عند العرب؛ لإحيائها، وإسهامها في إخصاب الدَّرس اللسانيّ المعاصر الغائبة فيه، في سياق النظرة الكليَّة للنظريّة اللغويّة والنّحو العالميّ. وعرضتُ فيه إلى أمرين: الأوَّل: صورة العربيَّة في اللسانيّات الأمريكيَّة كما تراءت لنهاد، وكيف كَشَف عن مواضع القصور فيها، وأنَّها أَغْفلت جوانبَ مهمّة في النظريّة اللغويّة العربيّة، والدَّرس اللسانيّ أحرى بالإحاطةُ بها، والإفادةُ منها. والثّاني: اللسانيّات الاجتماعيّة، أي المنحى الوظيفيّ في التّراث النّحويّ الذي يُعَوَّل فيه على عناصر إضافيَّة ومتغيّرات خارجيَّة تلامس المادَّة اللغويَّة والتّراكيب النّحويّة، وجاء هذا المنحى ردَّ فعلٍ صارخًا على المناهج السَّابقة عليه، وقد عُنيت بالخطاب اللغويّ في جانبه الشَّكليّ (الداخليّ) في تفسير التّراكيب، على حساب الجانب الوظيفيّ في بعده الخارجيّ (السّياق)؛ لإظهاره في الدّرس اللغويّ العربيّ، وإخصاب الأنظار اللسانيَّة الحديثة به، ظنًّا منه أنَّ التّراث النّحويّ يكشف عن وَعْيٍ عميقٍ على دور اللغة في صياغة المجتمع.
الكلمات المفتاحية
نهاد الموسى، النّحو العربي، اللسانيّات، اللسانيّات الاجتماعيَّة، تجديد النحو.
كيفية الاستشهاد
1. الجوارنة ي. نِهادُ الموسى وإِعادَةُ قِراءَةِ التُّراثِ النَّحْويِّ في ضَوْءِ اللِّسانِيّاتِ المُعاصِرَةِ. مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغة وآدابها. 2024 ديسمبر، (34):193–206.
doi:https://doi.org/10.54940/ll19275803
رخصة حقوق النشر
1658-8126/© 2024-للمؤلفين. نشرتها مجلة جامعة أم القرى للعلوم لعلوم اللغة وآدابها، وهي مقالة مفتوحة الوصول وموزعة وفق شروط وأحكام/https://creativecommons.org/licenses/by-nc/4.0