الملخص
كان لابن هشام عناية بالغة في الاستشهاد بالقرآن الكريم، وتخريج قراءاته، كما كان له أيضًا جهود في إعراب الآيات وتوجيهها؛ لتتوافق مع تقريرات النحويين، وقد نتج عن هذا معالم واضحة تميز بها عن غيره، جعلته يرجّح بعض الأعاريب على غيرها، ويستدرك على من تقدمه من العلماء، إلَّا أنه قد اختلف قوله في إعراب بعض الآيات، فجمعتُ هذه الاختلافاتِ، ووازنتُ بينها، ورصدت المنهج الذي كان يراعيه عند الإعراب، فجاءت فكرة البحث بعنوان: منهج ابن هشام في إعراب الآيات، وذكر ما اختلفت فيه أقواله. والبحث يشتمل على تمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وفهارس، تحدثتُ في التمهيد عن عناية ابن هشام بالآيات استشهادًا وإعرابًا، وأما المبحث الأول فذكرت فيه منهج ابن هشام في إعراب الآيات القرآنية، وأما المبحث الثاني فجمعت فيه ما اختلفت فيه أقوال ابن هشام عند إعراب الآيات، ثم خاتمة ذكرت فيها أبرز ما توصلت إليه في هذا البحث.
الكلمات المفتاحية
القرآن الكريم، ابن هشام، إعراب، منهج، اختلاف.
كيفية الاستشهاد
1.المحسن ع. منهجُ ابن هشام في إعراب الآيات وذِكرُ ما اختَلَفَتْ فيه أقوالُه. مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغة وآدابها. 2024 يونيو، (33):214–226. doi:https://doi.org/10.54940/ll50503732