جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260803330مقالة أصيلة
أضحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا مِن حياتنا؛ حيث ساهمت في تحسين جودة الحياة وسرعة التواصل بين المستخدمين في ظِلِّ التقدم العلمي، ولها منافع وآثار إيجابية لا يمكن حصرها، إلا أنها سلاح ذو حَدَّين، فنفعها وضررها يتوقف على أهداف مستخدميها، وهذه الأهداف سرعان ما تتحقق من خلال استخدام تقنيات وأساليب تساهم في نشر وتصنيف المشاركات حسب الكلمات المفتاحية، وهو ما يُعبّر عنه بالوسم الإلكتروني أو ما يسمّى بالهاشتاق Hashtag#، وقد سلك الباحث فيه المنهج الاستقرائي في تتبع هذه المواضع، والمنهج الوصفي التحليلي في دراستها، وهذا البحث يهدف إلى معالجة قضية تمس المجتمعات وتزعزع الأمن وتهدد الأوطان ولها تأثير في نشر الإرهاب الإلكتروني، وبث الأفكار الضالة والمنحرفة، ، وهي قضية التضليل ونشر الشائعات من خلال الوسوم الإلكترونية، إذ يمهِّد هذا البحث بذكر تاريخ الشائعة، وأثرها البالغ على المجتمع، ثم يبيَّن مفهوم الوسم الإلكتروني، وأثره في التضليل، ثم يتعرَّض لبيان مفهوم الشائعات، وذكر أبرز أسباب انتشارها، وتتركّز مادَّته على معالجة الشائعة من أعظم منبع لعلاج مشكلات المجتمع وهو القرآن الكريم المنزل من لدن حكيم خبير، حيث درس الباحث الآيات القرآنية التي تناولت علاج الشائعات والتصدي لها، ثم ختم البحث بخاتمة فيها أهم النتائج والتي منها: فاعلية الوسم الإلكتروني في هذا الزمن، حيث أصبح وسيلةً مؤثرةً في نشر الإرهاب الإلكتروني. وأنَّ مصطلح الإشاعة بما هو عليه اليوم مصطلح حديث. وأن إنشاء الشائعات ونشرها إنما هي طريقة المنافقين في إفساد المجتمعات، ويتبعهم في نشرها ضعاف القلوب والعقول. ومن أهم طرق معرفة صحة الشائعات من كذبها التوقُّف عن نشرها وتردادها حتى يتبين الحقُّ من الباطل. وإذا انتشرت الشائعة فالواجب على المسلم إحسان الظن بإخوانه.
المقالة الأصيله
العربية
28 Feb 2024
30 Apr 2024
16 May 2024
نعم
61
ISSN: 1658-8738