جميع روابط المواقع الرسمية التعليمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الالكترونية الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية برقم:
20260803330مقالة أصيلة
الدينُ الإسلامي صالح لكل زمان ومكان, ولكافة مناحي الحياة بشتى جوانبها أصالة ومعاصرة, وهو كافل لسعادة الفرد وصلاح المجتمع والظفر بخير الدنيا ونعيم الآخرة.ولمّا كان العالم الإسلامي يواجه الكثير من التحديات في شتى مناحي الحياة منذ فترة الاستعمار الغربي وما تلاها؛ وهو يعاني التغيُّرات السريعة التي طرأت على مكوناته الاجتماعية والفكرية والتربوية, وانعكس آثاره على الفكر الإسلامي فتناول عدد من مفكريه أصوله ونصوصه بالتأويل والتحريف, بقراءة جديدة للنص الشرعي أسموها "حداثة". أخضع الحداثيون النص الشرعي إلى الأدوات الفلسفية الغربية, وادّعوا أن هذه النصوص والمسلَّمات أحوج ما تكون إلى المناهج العلمية الغربية في تقصي حقيقتها الكامنة, على الرغم من قصور هذه المناهج في تطبيقها على النص الشرعي, فالعلماء والمفكرون متفقون على أن هذه المناهج ابتكرت لتطبق ضمن سياقات علمانية إلحادية لا غير.لقد تجرأ الحداثيون على التراث الإسلامي بكل جرأة, رافضين مناهج علماء الإسلام باعتبارها مناهج قديمة تجاوزها الزمن-في نظرهم-, وبدلا من هذه المناهج الإسلامية التي سار عليها علماء الإسلام في فهم الكتاب والسنة؛ استوردوا مناهج غربية من شأنها-بزعمهم وفكرهم - أنها تخلّصنا من الانكفاء على الذات والتقوقع داخل أسوار تراثنا المجيد وتقاليدنا المورثة..ونتيجة لهذا ظهر عدد من الحداثيين بقراءات جديدة للنصوص الشرعية عموما, وللسنة النبوية بوجه خاص؛ ومن ضمن ما تعاملوا معه من علوم السنة علم مشكل الحديث, فكان هذا البحث دراسة وردا لبعض كلامهم, وشبهاتهم.
المقالة الأصيله
العربية
22 May 2024
03 Jul 2024
10 Jul 2024
نعم
30
ISSN: 1658-8738