جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلمة العميد


- 2018/05/03

كلمة العميد:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله العاطي الوهاب، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبدالله القائم بحقوق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

صاحب المعالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل .. حفظه الله

أصحاب السعادة وكلاء الجامعة..

أصحاب السعادة العمداء..

الإخوة والأخوات والزملاء ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لكل إنجاز ثمرة .. ولكل موسم حصاد .. وها نحن اليوم نحصد ما بذرناه عاماً كاملاً .. عاماً اختلفت روافده .. ونضجت ثماره .. وظهرت بفضل الله إنجازاته .. فطاردت الطموح، وعانقت الهمم، وحلقت بنجاح إلى أن أصبحت واقعاً مشهوداً ملموساً للعيان.

إن أبرز ما لاح من إنجاز في عامنا هذا هو خروج واحة أم القرى للاستشارات؛ والتي دشنها سمو مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل - حفظه الله ورعاه، وتُعد هذه الواحة نجمة الحصاد الذي أينع لهذا العام في حقل الوحدات التدريبية والعقود الاستشارية والدراسات البحثية ومكاتب الخبرة ذات الإمكانيات الأكاديمية العالية والراقية.

وحرصاً منا على المضي في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠، من خلال رسالتنا التي تجسد الريادة في إنتاج ونقل وتوطين المعرفة والتقنية؛ ضمت الواحة مركز سيف والذي تمثلت رسالته في توفير الخبرات المتخصصة بتقديم الاستشارات والتدريب في مجال أنظمة السلامة في المشاريع الصناعية والإنشائية والمشاريع العامة، والذي حظي بأعلى دعم من وزارة التعليم ضمن مبادرات التحول الوطني المرشحة من جامعة أم القرى.

كذلك كانت المبادرة التي تمثلت في مركز فاران والذي يقوم على إنشاء وتشغيل مركز للتأهيل والاستشفاء بحيث يكون اللبنة الأولى في مشروع طموح لبناء وتطوير مدينة متكاملة للتأهيل الطبي العام، وخاصة لذوى الإعاقات الحركية بخصائص إسلامية على أرض مكة المكرمة المباركة، بجوار بيت الحرام كمبادرة استثمارية عالمية.

ومن خلال هذه الواحة المتكاملة نطمح إلى أن نبني مستقبلاً مشرقاً للخدمات والدراسات الاستشارية، بالإضافة إلى خدمات دعم الاعتماد المهني بما يتناغم مع حاجة الفرد والمجتمع والوطن في تكامل وتكافل مع الجهات المعنية بما يحقق لنا النمو والازدهار نحو الاقتصاد المعرفي والتقني.

ومن هنا لا يسعنا إلا آن نتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل الداعم الأول للمعهد والذي يدفعه للمزيد من الإنجاز والتألق دائماً، والشكر موصول لأصحاب السعادة الوكلاء، كذلك وافر التقدير لوكلاء المعهد والمنسوبين وكافه العاملين والمستشارين ومشرفي الوحدات والمدربين وأصحاب بيوت الخبرة من الأكاديميين المتميزين في الشطرين.

في الختام أسال الله العليّ القدير أن يكلل الجهود بالنجاح الدائم والازدهار المستمر والحمد لله رب العالمين.  

جار التحميل