جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

معالي مدير الجامعة يطلع على الحي النموذجي بالمدينة المنورة


مشاركات , الأخبار البارزة , مشاركات ,
أضيف بتاريخ - 2017/03/13  |  اخر تعديل - 2017/03/13


اطّلع معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس على ما شهده الحي النموذجي بحمراء الأسد بالمدينة المنورة من تطوّره وتحسينه وتحوله من حي عشوائي إلى نموذجي، يوم الأحد الموافق 13/ 6/ 1438هـ،  يرافقه  وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة المساعد للشؤون التنموية المهندس محمد عباس، وعميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور سامي برهمين، ووكيل فرع المعهد بالمدينة الدكتور أحمد قاضي والدكتور عبدالله السباعي، ضمن المبادرات التي أطلقها سمو أمير منطقة المدينة المنورة لتطوير الأحياء العشوائية بالمدينة المنورة وتحويلها إلى أحياء نموذجية، بمساهمة من بعض رجال الأعمال في المنطقة، وأمانة المنطقة، وشركة الكهرباء.

واستمع معاليه لشرحٍ مفصلٍ من وكيل الإمارة عن المشروع الواقع على مساحة تبلغ 28500 متر مربع تقريباً، ومكوناته والتي تتكون من واجهاته العامة من النسيج العمراني لثقافة المدينة المنورة الشعبية التراثية، وتبلغ مساكنه 37 مسكناً يستفيد منها 42 أسرة تقريباً، وقد صُممت شبابيك المساكن في المشروع بطريقة هندسية تكون وَحدة نسيج متكاملة يشعر الزائر من خلالها بأنه في كتلة عمرانية واحدة منسجمة مع بعضها، كما تم استخدام القوس الإسلامي المخموس والذي يتواجد في عمارة المسجد النبوي، بالإضافة إلى استخدام الألوان التي تدمج ما بين المعاصرة والتراث، واستُخدمت العرائس المعمارية لحجب الرؤية عن الأسطح المنزلية، ولتعطي جمالية في نهاية المباني، وتم ربطها بالعمارة الإسلامية، وقد نُفذت بمادة مقاومة لعوامل التعرية الخارجية التي تطرأ على المساكن، كما يوجد في مداخل مباني المشروع ساتر تم تصميمه للأبواب يراعي خصوصية المنزل من الداخل عند فتحه، كما استُخدم الخيط العربي على الساتر في التصميم لإعطاء الساتر هوية إسلامية معمارية زخرفية، وتم وضع رسائل إيجابية عليه كُتبت بالخط العربي الأصيل؛ كما صُممت أغطية المكيفات لتكون لوحات فنية للحرف العربي؛ مما يعطي قيمة إضافية عند السكان للحي بأهمية اللغة العربية ومدى جمالها في التكوينات الفنية والتصميمية؛ فيما استُخدم حجر المدينة المنورة في التصميم لإعطاء المبنى قاعدة قوية راسخة، ولحمايته من العوامل الخارجية، وكذلك لربط المباني بالبيئة الخارجية المحيطة بها؛ في الوقت الذي استُخدم الحجر في ترصيف الشوارع وحول المنازل لعمل تناغم وترابط معماري مع المباني؛ ليكون كتلة واحدة مترابطة بصرياً ومعمارياً.

وأعرب معالي مدير الجامعة عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على تبنيه هذه المبادرة وإطلاقها بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومساهمة رجال الأعمال بالمدينة فيها ولجميع العاملين على هذا المشروع، متمنياً لهم التوفيق والسداد لإنجاح فكرة تطوير الأحياء العشوائية بالمدينة المنورة.

 

 

جار التحميل