جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

(أم القرى) تضخ الجيش الأبيض من دفعة التمريض الأولى




في السنة الدولية للتمريض والقبالة 2020، وفي ظل الظروف الراهنة لانتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، والدور المحوري لجنود الصحة في التصدي لتداعيات الجائحة، تضخ جامعة أم القرى للميدان الصحي 28 خريجًا؛ يمثلون الدفعة الأولى من طلاب كلية التمريض، وتخريج الدفعة الـ 10 من طالبات الكلية البالغ عددهن 81 خريجة للعام الجامعي 1440/1441هـ، يتسابقون لشرف العمل الإنساني وخدمة ضيوف الرحمن في موسمي الحج والعمرة.

وأوضحت عميدة كلية التمريض د. فاطمة السلمي أن الكلية منذ تأسيسها تسعى إلى تأهيل كوادر متميزة، وإعدادها في مجالات التمريض وتعليمه من خلال توفير بيئة داعمة للممارسات العملية والبحثية وخدمة المجتمع وفق منهجية علمية ومتابعة مباشرة من أعضاء هيئة التدريس؛ لتمكينهم من تقديم الرعاية الصحية المثالية، وتحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة التابع لرؤية المملكة 2030.

بدوره، وصف الخريج مهند العتيبي، شغف طلاب الدفعة الأولى لمساندة أبطال الصحة في التصدي لمعركة كورونا وبذل قصارى جهدهم بما تسلحوا به من علم وإمكانات معرفية للمحافظة على أرواح المرضى، مثمنًا جهود الجامعة في دعم مهاراتهم وتطوير قدراتهم وتثقيفهم ببرامج إثرائية موائمة لاحتياجات سوق العمل.

وكانت بادرة التطوع والعطاء حاضرة لدى طلاب جامعة أم القرى لتلبية نداء الواجب الوطني والإنساني والمشاركة ضمن خطوط الدفاع الصحي في مواجهة فيروس كورونا بمكة المكرمة، عبر برامج تطوعية تسعى لخدمة المرضى في الأحياء المعزولة، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم بتفعيل العيادات المتنقلة ونقل الأدوية، وتوعية الكوادر العاملة في مراكز التموين بالتدابير الوقائية لمنع انتشار العدوى، وذلك لصقل مهاراتهم في الميدان وفق الأطر العلمية المكتسبة من المقررات الدراسية والتطبيقات العملية خلال مسيرتهم في الجامعة.

يُذكَر أن كلية التمريض حازت عام 2015 على اعتماد المنظمة الألمانية AHPGS لبرنامج بكالوريوس التمريض؛ نظير جهود إدارة الكلية ومنسوبيها للوصول إلى الريادة المحلية والتميز الإقليمي في مسارات التعليم والتطبيق الميداني والبحث العلمي لبرامج التمريض.

جار التحميل