جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

إقامة ملتقى المشرفين الأكاديميين الأول



تحت رعاية فضيلة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور عبدالوهاب بن عبدالله الرسيني، وبحضور سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة سارة بنت عمر الخولي، وعمداء ووكلاء ووكيلات عدد من الكليات والمعاهد والعمادات المساندة، وأعضاء هيئة التدريس بشطري الطلاب والطالبات بالجامعة، افتتحت عمادة الدراسات العليا بجامعة أم القرى باكورة نشاطها العلمي لهذا العام، بإقامة ملتقى المشرفين الأكاديميين الأول، بعنوان: "الإشراف الأكاديمي: واقع وتطلعات"، وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز المساندة بالمدينة الجامعية بالعابدية، صباح يوم الإثنين 30 جمادى الآخرة 1441هـ، الموافق 24 فبراير 2020م.

وزار وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بن عبد الله الرسيني، قبل بداية الملتقى، المعرض المصاحب الذي أقامته عمادة الدراسات العليا بهذه المناسبة، واطلع على ما اشتمل عليه المعرض من لوحات حائطية لأوائل رسائل الدكتوراه والماجستير التي تمت مناقشتها بكليات الجامعة المختلفة منذ تأسيسها، والبالغ عددها 20 رسالة علمية.

واشتمل الملتقى الذي شهد حضوراً لافتاً على 3 محاور، تحدث في المحور الأول منه الدكتور محمد بن شكري الصوفي، عميد عمادة البحث العلمي، عن مساقات الأولويات البحثية لجامعة أم القرى وعلاقتها ببحوث ورسائل الدراسات العليا، ثم تناول المحور الثاني منه الإشراف الأكاديمي بين الأنظمة والواقع، حيث تطرق الدكتور نواف بن معيض الحارثي، وكيل عمادة الدراسات العليا للشؤون التعليمية، إلى إجراءات الإشراف الأكاديمي في ضوء لوائح الدراسات العليا، بينما تناولت الدكتورة ميسون بنت زايد البنيان، وكيلة عمادة الدراسات العليا، فعالية الإشراف الأكاديمي من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا، فيما عرض في المحور الثالث الذي كان بعنوان الإشراف الناجح: تجارب ورؤى تطويرية، ورقتين علميتين عرض في أولهما الأستاذ الدكتور يحيى بن محمد زمزمي، أستاذ كرسي الهدايات القرآنية بعمادة البحث العلمي، تجربة كرسي الهدايات القرآنية في التحكيم والإشراف العلمي، وتناولت الدكتورة منى بنت حامد موسى، أستاذ السكن وإدارة المنزل المشارك بكلية التصاميم في الورقة الثانية، الإشراف الأكاديمي من منظور كونه صناعة وفنًا.

وشهد الملتقى تفاعلاً كبيراً من الحضور مع الموضوعات والأفكار التي طرحت في الملتقى، حيث تخلل المحاور الثلاث جلسات نقاش مفتوح، تم الرد فيها على استفسارات الحضور، ومناقشة ملاحظاتهم وتعليقاتهم، وخلص الملتقى إلى (23) توصية، تلاها في ختام الملتقى الأستاذ الدكتور تركي بن كديمس العتيبي، وكيل عمادة الدراسات العليا.

 

 

جار التحميل