جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

تقرير عن فعاليات حملة (جامعتي قطعة من أرض الحرم 8)


فعاليات , فعاليات ,
أضيف بتاريخ - 2019/12/18  |  اخر تعديل - 2019/12/18


أقام مقر الطالبات بريع ذاخر، وبمشاركة كلية اللغة العربية بالمقر، وكلية إدارة الأعمال، وكلية المجتمع، وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب للتوجيه والشراكة المجتمعية، بالشراكة مع القسم النسائي "هاجر" بمشروع تعظيم البلد الحرام، حفل تدشين مبادرتها بعنوان "إرث"، ضمن حملة "جامعتي قطعة من أرض الحرم 8".

بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقت سعادة المشرفة على مقر الطالبات بريع ذاخر الأستاذة الدكتورة سلوى بنت محمد المحمادي كلمة رحبت فيها بالحضور، وبأعضاء اللجنة المحكمة في برنامج التعظيم، وتحدثت عن فضل البلد الحرام، وأن من تعظيم الله تعالى لهذا البيت الحرام أنه جعله آمنا. بعدها ألقت الدكتورة إنصاف بخاري قصيدة بعنوان "حواء مكة"، تلا ذلك عرض للمبادرات من قبل منسقة المقر سعادة الدكتورة آمال صديق، والتي بينت فيها معنى كلمة إرث، والفئة المستهدفة، والمعارف التي تضمنتها المبادرة، حيث تم تقسيمها إلى:

 (إرث تاريخي): وسمي بـ(كي لا ننسى)، وقد تجلت تلك المبادرة في محاضرة بعنوان "إيلاف قريش بين الأمس واليوم"، من إعداد وإشراف الأستاذة منى السالم عضو هيئة تدريس بكلية المجتمع.

(إرث معرفي): وكان تحت مسمى (ننهل)، وتجلى في المجلة العلمية، والتي تحمل عنوان المجتمع المعرفي؛ وهي مقالات بأقلام كوكبة من عضوات هيئة التدريس مع مشاركة الطالبات، بالإضافة إلى المدونة الإلكترونية، والتي تضم معلومات عن مكة مترجمة بعدة لغات من تصميم طالبات قسم التسويق بكلية إدارة الأعمال.

(إرث مجتمعي): وسمي بـ(فن يتجدد)؛ والذي تجلى في مشاركة الطالبات بعدة أركان، اشتملت على أعمالهن المعدة للتجارة من أرض الحرم.

(إرث أخلاقي): وكان تحت مسمى (غيداق)؛ وهو في الجانب التقني، حيث تناول الأبعاد الأخلاقية في مكة من خلال قصص مصورة للأطفال، وبعض الصور الأخلاقية لساكني مكة.

بعد ذلك ألقت الأستاذة منى السالم محاضرة بعنوان: "إيلاف قريش بين الأمس واليوم"، حيث تحدثت عن رحلة الشتاء والصيف والتجارة قديماً وحديثاً.

 ثم تم التجول في المعرض المقام، والذي تم فيه عرض لوحات توضح رحلة التجارة منذ القدم، كما تم مشاهدة ركن الألعاب الذي جسد المعرفة المكية، وركن المنتجات الحرفية للطالبات، وركن الضيافة، والذي كان من تصميم منسوبات المقر، حيث اتخذ طابع الضيافة قديماً.

وفي الختام تم شكر عضوات اللجنة ومنسقات الكليات والطالبات والمشاركات على الجهود التي بذلنها في الإعداد والتنفيذ.

جار التحميل