جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

الجامعة تدرس إنشاء أول مدينة طبية ذكية صديقة للبيئة على مستوى العالم




اطلع معالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور عبدالله بافيل بمكتبه اليوم على عرض مقترح للمشروع الاستثماري (مدينة جامعة أم القرى الطبية)، والتي من المقرر أن تكون أول مدينة طبية ذكية صديقة للبيئة على مستوى العالم، من تقديم إحدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال الرعاية الصحية، بحضور عدد من رجال الأعمال والمستشارين، من بينهم الأستاذ الدكتور يحيى الوزنة، والدكتور عبدالله القرشي، والدكتور نبيل ميشه، والدكتور معتز القناوي، والدكتور عماد الجحدلي، ومستشارَي معاليه: الدكتور عبدالله الذبياني، والدكتور توفيق الشريف.

واستمع معاليه إلى شرح مفصل حول المشروع المتضمن إنشاء مستشفى تعليمي بمعايير عالمية، يعمل بمبدأ hub &spokes، وتتبع له العديد من المراكز الطبية المتخصصة، لإحداث التكامل بين المرافق، وإنشاء مدينة طبية على أسس ذكية وصديقة للبيئة.

ويهدف المشروع إلى تقديم رعاية طبية متميزة، وخدمات صحية متكاملة، والتميز في التخصصات الطبية الدقيقة. كما سيتبنى مفهوم ترشيد الطاقة الكهربائية، والاكتفاء الذاتي منها، ويسعى إلى تحقيق مفهوم المباني الذكية، ونظم المعلومات الصحية الذكية، وصولاً إلى مدينة طبية رقمية ذكية. 

بدوره بين مستشار معالي مدير الجامعة لشؤون الاستثمار الدكتور عبد الله الذبياني، أن هذا المشروع سيسهم في تحقيق برامج الخصخصة والتعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص (ppp) مما يصب في المصلحة الاقتصادية العليا للوطن، مبشرًا بالنقلة النوعية التي سيحدثها المشروع في تجويد الخدمات الصحية المقدمة لمنسوبي الجامعة والمجتمع المكي.

من جانبه أشاد معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بافيل بالخطوات التي يعمل عليها فريق المشروع، مؤكداً أنه سيخدم المجتمع الجامعي والمجتمع المكي، مثمّنًا ما تحظى به الجامعة من دعم واهتمام القيادة الرشيدة - أيدها الله - لمواكبة  رؤية المملكة 2030، بدعم ومتابعة من معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ لكل ما من شأنه الارتقاء بأنشطة الجامعة ومشاريعها.

جار التحميل