جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

أم القرى تطلق ورشة التشريح المتقدمة لجراحات الترميم المجهري




انطلقت اليوم أولى أعمال ورشة "تشريح الجثث لجراحات التجميل والترميم المجهري"، لتدريب (30) طبيبًا وطبيبةً من البورد السعودي، وأطباء من دول الخليج العربي على التقنيات المتقدمة في الطب التجميلي، وفق أساسيات علمية مقننة يقدمها أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى واستشاريون من جميع مناطق المملكة، وذلك في إطار تحقيق المنفعة المتبادلة بين الجهات الوطنية بما يحقق أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠، وتستمر ورشة العمل التي ينظمها قسم التشريح بكلية الطب، بالتعاون مع مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، ومشاركة معهد البحوث والدراسات الاستشارية بالجامعة، على مدار ثلاثة أيام.

وأكد استشاري جراحة التجميل والترميم بمدينة الملك عبدالله الطبية، الدكتور زياد الحربي، أن ورشة التدريب المنعقدة في قاعة التشريح بالجامعة، تحاكي غرف العمليات التي تمارس في المستشفيات، من خلال التركيز على أجزاء الجسم والتعامل مع الحالات وفق توجيهات ومتابعة الأطباء المشرفين على التدريب، مبينًا أن التطبيق العملي مستوفٍ لكافة مناطق الجسم، بحيث يخصص كل يوم لأجزاء معينة تخضع للدراسة النظرية ثم تطبق عمليًا في المشرحة، وذلك لإكساب المتدرب قدرًا كافيًا من الخبرة في التعامل مع الحالات.

بدوره، نقل رئيس جمعية الرعاية الجراحية التجميلية الدكتور جمال جمعة، إشادة المجتمع الطبي، وخاصة المتخصصين في الطب التجميلي حول مبادرة وكيلة كلية الطب ورئيسة قسم التشريح الدكتورة وردة الأسمري، في تدريب الأطباء من خلال تشريح الجثث، مؤكدًا على أهمية الورشة، كونها نقطة التقاء أطباء من تخصصات إكلينيكية سريرية مع أعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى لترسيخ المحتوى النظري بالتطبيق العملي في المشرحة.

وناقشت المحاضرات العلمية المصاحبة للورشة مؤلفات العلماء حول تاريخ الطب التجميلي، وتتبع مراحل تطور الأدوات المستخدمة في الجراحات المتعلقة بالترميم عبر العصور، والتركيز على التقنيات والآليات الحديثة في علم التشريح المجهري، لتطبيقها في التدريب العملي المستمر خلال فترة انعقاد الورشة بواقع ٦ ساعات يوميًا، إذ يتنوع العمل التدريبي كل يوم، بحيث يركز المتدربون على التفاصيل الدقيقة للعمليات الجراحية للوصول إلى حصيلة علمية ومعرفية كافية، تمكنهم من الانخراط في الجراحة المجهرية بمهنية عالية.

جار التحميل