جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

معهد الاستشارات يطلق جائزة واحة أم القرى للاستشارات




أطلق معهد البحوث والدراسات الاستشارية جائزة واحة أم القرى للاستشارات ضمن مساري الاستشارات والتطوير المهني، لتشجيع الممارسات الاستشارية والتدريبية، ونشر التميز والمثالية بين المستشارين والمدربين، وتكريم المبدعين منهم وتحفيزهم على مواصلة برامجهم البحثية. وذلك خلال حفل الحصاد الذي نظمه معهد البحوث والدراسات الاستشارية بجامعة أم القرى بالعابدية اليوم، بمناسبة مرور ١٠ أعوام على تأسيس المعهد، بحضور وكيل الجامعة للتطوير وريادة الأعمال الدكتور هاني غازي نيابة عن معالي مدير الجامعة، وعميدة الدراسات الجامعية الدكتورة هالة العمودي، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات والأقسام بالجامعة.

واستعرض مستشارو المعهد تجاربهم في وضع برامج محققة لرؤيته، تتمثل في نقل وتوطين المعارف والتقنيات لتحقيق التنمية المستدامة في المملكة، وجعل الجامعة صرحًا رياديًا ضمن أفضل ٢٠٠ منظومة تعليمية على مستوى العالم، من خلال توظيف الأدوات العلمية في التدريب وفق أساليب متنوعة هدفها الارتقاء وتعزيز الثقة في تقديم الخدمات والبرامج الاستشارية للمجتمع. 

وأشاد وكيل الجامعة للتطوير وريادة الأعمال الدكتور هاني غازي، في كلمته التي ألقاها نيابة عن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بافيل، بدور معهد البحوث والدراسات الاستشارية في تقديمه للبرامج المتنوعة، ومشاركته في توطيد المعرفة ومساهمته في التنمية المستدامة ومجالات الاستشارات التدريبية المختلفة.

وأكد على توجه الجامعة نحو تعزيز وتوطين اقتصاد المعرفة بما يواكب الرؤية الطموحة، من خلال استثمار العقول وتعزيز المواهب وتطوير الكوادر البشرية المؤهلة لمحاكاة القضايا الاستراتيجية المرتكزة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، والتي تترجمها الخدمات الاستشارية المقدمة من المعهد على درجة عالية من التميز والجودة والإتقان، والتي تهدف إلى نقل وتوطين المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة في القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية المحلية منها والدولية.

بدورها، أكدت عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة هالة العمودي، في كلمتها التي ألقتها نيابة عن وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة سارة الخولي، أن الأبحاث المقدمة من الجامعة تعبر عن مكانتها وقوتها العلمية بين المنظومات التعليمية، كما تساهم في تحقيق التميز والابداع لدى الافراد والمجتمعات، مثمنة جهود معهد البحوث والخدمات الاستشارية في تقديم الخدمات البحثية المتميزة، على يد أساتذة وخبراء وضعوا بصمتهم البحثية في تحقيق أهداف الرؤية، وغايتهم الارتقاء بالصرح الجامعي ليصبح رائدًا على كافة الأصعدة.

من جهته، استعرض عميد معهد البحوث والدراسات الاستشارية الدكتور علي الشاعري، مراحل تطور إنجازات المعهد خلال العشر سنوات الماضية، وما حققه المعهد من منجزات. 

وبين الدكتور الشاعري أن المعهد يعتبر مؤسسة ريادية تُعنى بنقل وتوطين المعارف والتقنيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة، موضحًا أن المعهد قدم خدمات استشارية احترافية في القطاعات المختلفة محلياً ودولياً، من خلال ١٠٠ مستشار، نتج عنها توقيع ٢٩٨ عقدًا استشاريا في الفترة الماضية، بالإضافة إلى ٦٨٩ دورة تدريبية استفاد منها أكثر من ٢٦ ألف متدرب.

في حين لفتت وكيلة معهد البحوث والدراسات الاستشارية الدكتورة نورة فاروقي، الأنظار إلى دور المعهد وإسهاماته في تطوير عمل المرأة السعودية وتمكينها في مجال الاستشارات وبناء الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة بما يواكب رؤية المملكة ٢٠٣٠. 

وفي نهاية الحفل كرم وكيل الجامعة للتطوير وريادة الأعمال الدكتور هاني غازي، المدربين والمستشارين وبيوت الخبرة المتميزة، بالإضافة إلى توقيع عقود بيوت الخبرة الجديدة.

جار التحميل