جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

يوم البحث العلمي للكليات الطبية في دورته الثانية



نظمت عمادة البحث العلمي متمثلة في كل من مركز بحوث العلوم الصيدلانية ومركز بحوث الطب والعلوم الطبية بعمادة البحث العلمي، بإشراف وكيلة مركز بحوث العلوم الصيدلانية د. آلاء آل ظافر القحطاني، ووكيلة كلية التمريض للدراسات العليا والبحث العلمي د. مرام طاهر الغباشي، يوم البحث العلمي للعام الثاني على التوالي، يوم الثلاثاء الموافق 28/ 6/ 1440هـ، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساءً، في شطر الطالبات في العابدية، برعاية كريمة من سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وعميد البحث العلمي الدكتور عبد الرحمن الأهدل. 

افتتح اللقاء على شرف سعادة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة سارة بنت عمر الخولي، وحضور عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة هالة العمودي، ووكيلة عمادة البحث العلمي للجودة والتطوير د. هنادي بحيري، ووكيلات الكليات الصحية (طب الأسنان، الطب والجراحة، التمريض، الصيدلة، العلوم الطبية التطبيقية، الصحة العامة والمعلوماتية).

بدأ اللقاء بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلتها كلمة محفزة من الدكتورة سارة الخولي ذكرت فيها أن التقدم والتطور يبدأ من الأبحاث، لا سيما أن جامعة أم القرى تحظى بدعم كريم وغير محدود من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بافيل، وأشادت بجهود وإنجازات عمادة البحث العلمي لاهتمامهم وحرصهم على كل ما يخدم الأبحاث.

كما أشارت وكيلة عمادة البحث العلمي الدكتورة هنادي بحيري في كلمتها إلى أن لهذا اللقاء أهمية كبيرة لإيجاد فرص التقاطعات البحثية بين الكليات الطبية، والتعاون الإيجابي بين عضوات هيئة التدريس من الكليات الطبية؛ لأنها فرصة للتعارف وعرض الأبحاث المدعومة داخلياً وخارجياً، لتحقيق الهدف من نشر ثقافة البحث العلمي المتميز.

كما أشارت إلى الدور الريادي لمراكز البحوث والدراسات، وأنها أداة لإنتاج العديد من المشاريع الإستراتيجية الفاعلة.

وألقت كل من وكيلة مركز بحوث العلوم الصيدلانية د. آلاء القحطاني، ووكيلة كلية التمريض د. مرام الغباشي، كلمة أكدتا فيها على أهمية هذا اللقاء البحثي الذي جمع كل الكليات الطبية تحت سقف واحد، من أجل إثراء ونشر ثقافة البحث العلمي، وتعزيز التعارف واللقاء بين الكليات الطبية، والتي بدورها تعتبر منطلقا لاكتشافات وابتكارات ودراسات جديدة تهدف لتحسين جودة تقديم الرعاية الصحية بالمملكة العربية السعودية، وفق رؤية 2030.

قدمت كل كلية طبية، على مدار اللقاء، ٣ عروض لأهم الأبحاث المنشورة لعضوات هيئة التدريس، و٤ ملصقات علمية لأبحاث متميزة للطالبات وعضوات هيئة التدريس شاركن بها في مؤتمرات محلية أو دولية، وعُرضت الملصقات في المعرض المصاحب للقاء، وحُكّمت الملصقات من قبل لجنة تحكيم محددة، لاختيار أفضل ملصق وفق معايير محددة.

وخلال اللقاء، وبتشريف ودعم الدكتورة سارة الخولي، قامت وكيلات الكليات الطبية بالاحتفال بنجاح كلية طب الأسنان وكلية التمريض؛ لحصول كلية طب الأسنان على المركز الأول على المملكة، لاجتياز طلابها اختبار هيئة التخصصات الصحية لمزاولة المهنة، بنسبة ١٠٠%، وحصول كلية التمريض على المركز الحادي عشر، بنسبة ٩٥%.

وفي نهاية اللقاء أُعلنت نتائج أفضل ملصق علمي، وتم تكريم أفضل ملصق من كل كلية، وتكريم جميع المتحدثات المشاركات، والمنسقات، والمنظمين القائمين على هذا اللقاء.

جار التحميل