جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

وكيل الجامعة للشؤون التعليمية يلتقي وفد هيئة التقويم أثناء زيارته السنة الأولى المشتركة




التقى سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن رشاد سروجي، وفد هيئة تقويم التعليم والتدريب أثناء زيارته لعمادة السنة الأولى المشتركة بجامعة أم القرى، يوم الخميس 9 جمادي الآخرة 1440هـ الموافق 14 فبراير 2019م، بحضور أصحاب السعادة عميد عمادة السنة الأولى المشتركة الدكتور سعد بن سعيد الغامدي، ووكيل العمادة الدكتور أحمد بن فوزي أربعين، ووكيل العمادة للشؤون التعليمية الدكتور أحمد بن عطية الزهراني، ووكيل العمادة للفروع الدكتور رامي بن عادل باشا، ووكيلة العمادة للمسار الطبي الدكتورة عزة بنت محمد بنونة، ووكيلة العمادة للمسارين العلمي والإداري الدكتورة هيفاء بنت حسين حجازي.
 
وتأتي زيارة هذا الوفد ضمن مشروع بحثي تقوم به هيئة تقويم التعليم والتدريب؛ للاطلاع على تجربة عمادة السنة الأولى المشتركة في الجامعة، والتعرف على الممارسات الجيدة بها، وجمع بعض المعلومات من طلاب وطالبات العمادة وأعضاء هيئة التدريس بها، وكذلك قيادات وأعضاء هيئة التدريس بالكليات المشاركة في برنامج السنة الأولى المشتركة بجامعة أم القرى.
 
وقد أشار الأستاذ الدكتور عبدالعزيز سروجي، أثناء لقائه بوفد الهيئة، إلى خصوصية برنامج السنة الأولى المشتركة بجامعة أم القرى ومزاياه المتعددة التي تجعل منه نموذجاً يمكن تعميمه على جامعات أخرى، سواء من حيث تحول العمادة إلى التشغيل الذاتي لكامل الكادر الأكاديمي والإداري بها تنفيذًا لتوجيهات الوزارة، أو من حيث ضرورة حصول كل الطلاب المسجلين في البرنامج، حتى غير المجتازين منهم، على مقعد في الجامعة، وكذلك ما تمتاز به جامعة أم القرى من جمعها بين أسلوبي القبول المباشر للكليات غير المشاركة في البرنامج، والقبول في برنامج السنة الأولى المشتركة.
   
ومن جانبه ثمن الدكتور سعد الغامدي، دعم معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عمر بافيل اللامحدود لعمادة السنة الأولى المشتركة، والمتابعة المستمرة من سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن رشاد سروجي لكل أنشطة وفعاليات العمادة.

وأشار سعادته إلى أن عمادة السنة الأولى المشتركة بجامعة أم القرى تعد واحدة من ثلاث عمادات صنفتها الهيئة باعتبارها أكثر العمادات تعاوناً معها في مجال إعطاء المعلومات المطلوبة عن عمادة السنة الأولى المشتركة بالجامعات السعودية.

وفي نهاية الزيارة، التي استمرت من الساعة الثامنة صباحا حتى الرابعة عصراً، وتضمنت العديد من اللقاءات مع القيادات الأكاديمية وأعضاء وعضوات هيئة التدريس والطلاب والطالبات، فضلاً عن الزيارة الميدانية لمرافق عمادة السنة الأولى المشتركة في شطري الطلاب والطالبات.

وأشاد فريق الزيارة بالتعاون الذي وجدوه في رحاب جامعة أم القرى المباركة، وأنهم رصدوا خلال زيارتهم العديد من الممارسات الجيدة في عمادة السنة الأولى المشتركة بجامعة أم القرى، وأنهم بصدد استكمال الزيارات لعمادات السنة التحضيرية في الجامعات السعودية الأخرى؛ لإجراء المقارنات المرجعية والوصول إلى تصور كامل عن مختلف البرامج في كافة الجامعات السعودية.

جار التحميل