جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

البيان الختامي وتوصيات ندوة المكتبات الخاصة في المملكة الواقع والمستقبل




البيان الختامي وتوصيات ندوة (المكتبات الخاصة في المملكة العربية السعودية "الواقع والمستقبل") 

مكة المكرمة

14 – 15 محرم 1435هـ
17 – 18 نوفمبر 2013م

في إطار التعاون بين جامعة أم القرى ودارة الملك عبدالعزيز، ممثلة في مركز تاريخ مكة المكرمة، تم عقد الندوة العلمية عن المكتبات الخاصة في المملكة العربية السعودية -الواقع والمستقبل- خلال الفترة من 14–15محرم 1435هـ، الموافق 17– 18 نوفمبر2013م، في قاعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الكبرى، بجامعة أم القرى، بحي العابدية بمكة المكرمة، وقد حُددت أهداف الندوة بما يأتي:

  • التعرف على واقع هذا النوع من المكتبات في المملكة، والمشكلات التي تواجهها، وخاصة ما يتعلق منها بضعف الاستخدام لمواردها ومصادرها المتنوعة.

  • اقتراح طرق للإفادة من المكتبات الخاصة وتطويرها، وتفعيل دورها وإبراز أهميتها.

  • اقتراح سبل عملية لصياغة مشروع وطني يخدم هذه المكتبات، وإتاحتها بالشكل الملائم.

كما توزعت بحوث الندوة على المحاور التالية:

  • المكتبات الخاصة "واقعها ومشكلاتها".

  • المكتبات الخاصة في سياق النظام الوطني للمعلومات.

  • تحديات البيئة الرقمية والتنظيم والمعالجة الفنية لمجموعات المكتبات الخاصة.

  • الجوانب القانونية والأخلاقية في التعامل مع المكتبات الخاصة.

وقد أقيم حفل افتتاح الندوة في الساعة التاسعة صباح يوم الأحد 14 محرم 1435هـ، الموافق  17 نوفمبر 2013 م، واستهٍل بآيات من الذكر الحكيم، وتخلل الحفل الكلمات الرسمية الآتية:

  • كلمة معالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، الدكتور فهد بن عبدالله السماري.

  • كلمة معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس.

وقد حضر الحفل والجلسات العلمية للندوة عدد من المسؤولين والشخصيات العلمية وأساتذة الجامعة والطلبة والباحثين، وتناولت الكلمات الافتتاحية أهمية العناية بالمكتبات الخاصة لكونها موروثاً علمياً مهماً، يحتوي كنوزاً معرفية ينبغي المحافظة عليها والإفادة منها، والإشارة إلى أهمية العملِ لإحياءِ الأنشطةِ الثقافية التقاربية بين أبناءِ المملكة في هذا الجانب، والحاجة إلى مدِ جسور التعاونِ مع أصحاب المكتبات الخاصة، ومن هذا المنطلقِ بادرت جامعة أم القرى ودارة الملكِ عبدِالعزيز، وبتوجيه كريم من صاحبِ السمو الملكي الأمير سلمان بنِ عبدِالعزيز رئيسِ مجلسِ إدارة دارة الملك عبدالعزيز – حفظه الله – ومتابعة من معالي وزير التعليم العالي إلى تعزيز التعاونِ على مختلف الأصعدة؛ للعناية بالمكتبات الخاصة بالمملكة، وخدمتها بالوسائل اللازمة، والمحافظة عليها، واختتمت الكلمات بدعوة المولى العلي القدير أن يحققَ الأهداف المنشودةَ من وراءِ عقد هذه الندوة.
وقد انتظمت في الندوة أربع (4) جلسات علمية قدمت خلالها (14) أربع عشرة ورقة علمية من باحثين متخصصين من عدد من الجامعات والجهات العلمية المختلفة داخل المملكة، وحلقتا نقاش شارك فيها (9) تسعة باحثين متخصصين. وعالجت هذه الأوراق مختلف محاور الندوة، ودارت مداولاتها في جو ودي اتسم بروح علمية متميزة. وانطلاقاً من ذلك أوصى المشاركون في الندوة بالتوصيات الآتية:

أولاً: نظراً لما تمثله المكتبات الخاصة من تراث علمي ووطني مهم، ولعدم تمكن المؤسسات العلمية من خدمتها بشكل ملائم بسبب قلة الإمكانات، فإن المجتمعين يوصون بإطلاق مبادرة وطنية لخدمة المكتبات الخاصة في المملكة العربية السعودية؛ تهدف إلى رصدها وحصرها وخدمتها ورقمنتها وإتاحتها على بوابة إلكترونية، ووضع المعايير والإجراءات المناسبة لاستلامها. ويوصون بأن يتم تكوين لجنة إشرافية لهذه المبادرة في مكتبة الملك فهد الوطنية، وعضوية دارة الملك عبدالعزيز، وعمادة شؤون المكتبات بجامعة أم القرى، والجمعية السعودية للمكتبات، ومركز الفهرس العربي الموحد. وتتولى الدارة رفع هذه التوصية إلى الجهات المختصة لإقرارها ودعمها.

ثانياً: حث وزارة الثقافة والإعلام على دعوة المكتبات الخاصة للمشاركة في معارض الكتب الداخلية. 

ثالثاً: قيام مكتبة الملك فهد الوطنية بدور داعم ومساند في عملية ضبط وإتاحة المعرفة بالمكتبات الخاصة في الوطن، والتعريف بها عبر أداة وطنية.

رابعاً: قيام المكتبات العامة السعودية بتوفير الاستشارات والدعم المهني لأصحاب المكتبات الخاصة في مناطقها.

خامساً: إصدار دليل وطني بالمكتبات الخاصة في المملكة العربية السعودية عبر دارة الملك عبدالعزيز وجامعة أم القرى.

سادساً:  تنظيم ورش عمل لملاك المكتبات الخاصة، لمساعدتهم على العناية بمقتنياتها.

سابعاً: تكريم ملاك المكتبات الخاصة الذين قاموا بإهداء مكتباتهم لمختلف الجهات العلمية.

ثامناً: تنظيم معارض دائمة لعرض الكتب النادرة التي تضمها المكتبات الخاصة في مختلف مدن المملكة.

تاسعاً: حث عمادات شؤون المكتبات بالجامعات السعودية على التواصل مع أصحاب المكتبات الخاصة في مناطق هذه الجامعات، والنظر في تبني السياسة المكتوبة والمقترحة في هذه الندوة حول تعامل المكتبات الجامعية مع المكتبات الخاصة ومحتوياتها وخدماتها.

عاشراً: حث الأقسام العلمية لدراسات المكتبات والمعلومات على توجيه طلبة التدريب للتعاون مع أصحاب المكتبات الخاصة.

حادي عشر: تنظيم معرض عن المكتبات الخاصة وسبل الاهتمام بها، ونشر معلومات عنها تنظمه مكتبة الملك فهد الوطنية بالتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام.

ويستثمر المشاركون هذه الفرصة ليعبروا عن عميق امتنانهم وتقديرهم لمعالي وزير التعليم العالي على رعايته لهذه الندوة، ولمعالي مدير جامعة أم القرى لدعمه واهتمامه بعقد الندوة وإنجاح فعالياتها، ولمعالي أمين عام دارة الملك عبدالعزيز لتعاون الدارة مع الجامعة في تنظيم الندوة.

كما يثمٍّن المشاركون الجهد الكبير للجان الندوة في جامعة أم القرى، ودارة الملك عبدالعزيز، ومركز تاريخ مكة المكرمة، على حسن الإشراف والتنظيم لأعمال الندوة، والذي تميز بمناخ في غاية الأخوة والمحبة.

ويتشرف المشاركون برفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز على دعم سموه الكبير والمقدر لهذه الندوة منذ انطلاقتها، واهتمامه بكل ما يخدم توثيق تاريخ هذا الوطن الكريم وتراثه. 

حـرر فـي مكة المكرمة
المملكة العربية السعودية 

الاثنين 15 محـــــرم 1435هـ
الموافق 20 نوفمبر 2013م

جار التحميل