جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

كلية الهندسة تفتح آفاق التعاون مع رئاسة شؤون الحرمين




في ظل التعاون الشامل بين الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وجامعة أم القرى، رعى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بحضور معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم، وعميد كلية الهندسة بجامعة أم القرى الدكتور حمزة غلمان اللقاء التحاوري بين منسوبي الشؤون الفنية والهندسية بالرئاسة ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة، يوم الأربعاء 10 رمضان 1437هـ.
وأكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على التعاون الدائم بين الرئاسة وجامعة أم القرى، وقال معاليه إن هذه الجلسة المباركة تصب في الخدمة العامة للحرمين الشريفين وزوارهما، وإنها تعكس توجه حكومتنا الرشيدة -حفظها الله- في الرؤية السعودية 2030، وإن هذا التعاون ليس بمستغرب من جامعتنا جامعة أم القرى ممثلةً بمديرها معالي الدكتور بكري عساس، وكلية الهندسة ممثلةً بعميدها الدكتور حمزة غلمان.
وأشار معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم أن الرئاسة تحرص على جلب الخبرات من جامعة أم القرى، والاستفادة من جميع المناشط فيها، وأن جامعة أم القرى معروفة بتميز خريجيها، وأننا في هذه الأيام نحتاج إلى قوى بشرية عاملة سريعة البديهة لخدمة الحرمين الشريفين في ظل التطور المؤسسي 2030.
من جهته أوضح عميد كلية الهندسة أن هذا اليوم هو أجمل أيام الكلية في ظل هذا اللقاء بفتح قنوات التواصل للتلاقي والتلاحم مع الرئاسة، وأن كلية الهندسة بمنسوبيها وأعضاء هيئة التدريس وطلابها ومرافقها لن تتأخر في خدمة المسجد الحرام؛ فخدمته شرف عظيم يتمنى الجميع نيله.
وفي ختام اللقاء قدم معالي الرئيس العام درعاً تذكارياً من الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لعميد كلية الهندسة بجامعة أم القرى الدكتور حمزة غلمان.
حضر اللقاء وكيل الرئيس العام للشؤون الخدمية الأستاذ مشهور المنعمي، ومدير مصنع الكسوة الأستاذ محمد باجودة.
 

جار التحميل