جامعة أم القرى

جامعة أم القرى

المعهد العالي للأمر بالمعروف يؤهل أعضاء هيئة الأمر بالمعروف المستجدين


مشاركات , الأخبار البارزة , مشاركات ,
أضيف بتاريخ - 2016/05/24  |  اخر تعديل - 2016/05/24

اختتمت جامعة أم القرى ممثلة بالمعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالتعاون مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدبلوم التأهيلي لأعضاء الهيئة المستجدين البالغ عددهم نحو 58 متدرباً، بحضور الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، ومعالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس، وذلك بقاعة الأمير فيصل بن فهد بمقر الجامعة بالعزيزية. 

وقال الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند في كلمة ألقاها في حفل الختام: "كنّا قبل عام في هذه الجامعة نحتفي بأول نتاج لفكرة ومبادرة أطلقتها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بإلزام المستجدين من الميدانيين بالالتحاق بدبلوم لمدة عام دراسي كامل، وكنا في وقتها نستشرف النتائج والثمار كيف ستكون وكيف تقاس هذه المبادرة؟ وما أثرها وكيف سيكون أول نتاج لهذه المبادرة؟ وقد انطلقت هذه الفكرة إلى واقع حقيقي في هذه الجامعة العريقة جامعة أم القرى في المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المعهد العالي للقضاء، وكان العمل دؤوباً في متابعة هذه المبادرة".

وأضاف الدكتور السند: واليوم ازددنا يقيناً مع يقيننا بأن هذه المبادرة مبادرة استراتيجية أساسية، وستصبح مكوناً من مكونات الرئاسة، واليوم ونحن في قياس لهذه المبادرة أقول وبثقة إن هذا الدبلوم أثبت نجاحه وأهميته، وأنه عمل استراتيجي لا غنى للرئاسة عنه".

وأشار معاليه إلى أن هذا البرنامج قد حَظي بالدعم والتأييد من لدن ولاة أمرنا الميامين؛ وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله بنصره وتوفيقه وتسديده- وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذين نجد منهم في الرئاسة كل دعم وتشجيع وتأييد.

وأضاف الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: "وأقدم شكري وتقديري  لمعالي الدكتور بكري عساس على مواقفه النبيلة وغير المستغربة، وهذا الشكر يقدم للجامعة ممثلة بمعاليه، وأشكر أخي وزميلي الدكتور أحمد الفريح عميد المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي  وجدنا منه الوقفات الصادقة فله الشكر ممثِلاً عن هذا المعهد، وكل منتسبيه والعاملين فيه من قيادات أكاديمية وإدارية، وأيضاً لزملائي وإخواني الذين قاموا بالتدريب والتدريس في هذا البرنامج من أعضاء هيئة التدريس والمشايخ الذين درَّسوا في هذا البرنامج، وأخص أبنائي خريجي هذا البرنامج وأقول لهم: أنتم محل الاعتزاز، وبالنجاح اليوم نرفع هذا العمل عالياً، ونقول لكل محب لهذا الجهاز والداعمين له من ولاة أمرنا والجهات المعنية ولمجتمعنا هاكم هذه الثمرة المباركة من ثمرات الرئاسة؛ رجال تسلحوا بالعلم والمهارة المهنية لأداء الرسالة العظيمة، وحُق لنا في هذه البلاد أن نفتخر بأن هذا الجهاز هو الأوحد في العالم كله، لأن الله جل وعلا كتب الخيرية لأمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، قال الله تعالى: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، وأراد الله جل وعلا الخيرية لهذه البلاد المملكة العربية السعودية بجهاز لا نظير له في العالم كله اليوم، فالحمد لله الذي وفق هذه الدولة منذ قامت في عهدها الأول على يد مؤسسها الإمام محمد بن سعود، إلى اليوم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأبرز اهتماماً ورعاية لكل من ولي أمر المسلمين من آل سعود في عهود هذه الدولة كلها. وأقول لزملائي دونكم الميدان فقد استثمرت فيكم الرئاسة وسلحتكم بسلاح المعرفة والعلم والمهنية في العمل، فكونوا شاهد صدق على أهمية هذا البرنامج ونجاحه، وعلى أثره في عملكم وقيامكم بواجبكم الشرعي والوظيفي والوطني.

بعد ذلك ألقى معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة قال فيها: "يسرني أن أرحب بكم في قلعة من قلاع العلم، وصرح من صروح المعرفة في جامعة أم القرى، وإننا في هذا اليوم المبارك لنقطف ثماراً يانعةً من ثمار التعاون بين الجامعة والرئاسة، بما يرقى بالمجتمع والوطن لتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين القائمة على بناء وتطوير الإنسان حضارياً ومهنياً، يُجسّد من خلال هذا البناء الشخصية المسلمة التي تجمع بين سماحة الدين واتباع هدي سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، وإننا لنتطلع لمزيد من التعاون المشرق المستدام مع الرئاسة في نواحي التطوير والتدريب في القطاع الغربي خصوصاً، وكافة أرجاء المملكة عموماً، فالجامعة منارة علمية ستظل -بإذن الله تعالى- تحقق الطموحات، وتلبي الاحتياجات العلمية والمعرفية والمهارية لكافة المؤسسات داخل هذا الوطن الشامخ، وفق توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وتطلعاته إلى الرؤية المستقبلية 2030.

أثر ذلك ألقى عميد المعهد العالي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور أحمد بن عبدالله الفريح كلمة قدم فيها شكره لمعالي الرئيس العام ومعالي مدير الجامعة لإتاحة الفائدة للطلاب المستجدين في الدبلوم، وحيث يهدف الدبلوم إلى أن يكونوا أكثر وعياً في المعرفة وفقاً لكتاب الله ومنهج رسوله صلى الله عليه وسلم، وتعلمهم لتطوير ذاتهم، ووعيهم بالأفكار المنحرفة، وهم أعرف وأدرى بدورهم في وقاية المجتمع، وحيث أصبح لديهم القدرة على تطبيق القواعد الشرعية واكتساب العديد من المهارات والأساليب في إرشاد الناس.

عقب ذلك تم تسليم الخريجين شهاداتهم، ثم تسلم معالي الرئيس العام درعاً تذكارياً من معالي مدير الجامعة بهذه المناسبة.

وتجدر الإشارة إلى أن محاور الدبلوم الرئيسة ترتكز على المحور الشرعي، والمحور النظامي، والمحور التربوي، والمحور الميداني، والمحور الإداري. وقد استمر الدبلوم لمدة فصلين دراسيين. وتهدف الرئاسة من خلاله إلى رفع كفاءة الأعضاء المستجدين، وتنمية مهاراتهم، وزيادة ثقافتهم، ليكونوا مؤهلين لممارسة العمل الميداني بكفاءة عالية.

وكانت هيئة الأمر بالمعروف قد ألزمت كافة أعضائها المستجدين بالالتحاق ببرنامج الدبلوم التأهيلي للأعضاء المستجدين بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والمعهد العالي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

جار التحميل